وتعتبر المرة الأولي منذ مئات السنوات يشاهد فيها علماء الفلك النجم بنفسه وهو يتم تفجيره مرارا وتكرارا وما زال النجم موجود وتعتبر الحادثة فريدة من نوعها حتي يومنا هذا ولن تدخل فيها النجوم كل طاقتها من أجل تدميره.

وكان قبل 3 سنوات قد اكتشف علماء الفلك حادثة غريبة، بتواجد نجما مستعرا في عام 2014 بالقرب من سان دييغو، ولم يتم ملاحظة النجم المتفجر خلال بدايته إلي بعد أربع شهور تم مشاهدته ولكن مع مرور الشهور قد استعر وأصبح أكثر سطوعا في ظل معرفة بانه سوف يختفي.

ولم يتوصل علماء الفلك إلي كافة التفاصيل في وجود النجم الزومبي وبدأو بالبحث عن عن طريقة من أجل اخفاء النجم من خلال ضوء السوبر نوفا من أجل تأكيد هذه الظاهرة علي نحو عال من الدقة العلمية.

وعبر إيير أركافي عالم الفلك خلال مرصد في كاليفورنيا الأمريكية وقال “هذا هو أعظم نجم مستعر شاهدناه على الإطلاق. هذه هي المرة الأولى التي نشاهد فيها انفجارات متعددة في المكان نفسه”.