التخطي إلى المحتوى

جوندوجان: مواجهة إسبانيا حياة أو موت.. ومن يتحمل مسؤولية ركلات الترجيح يجب احترامه

أكد إيلكاي جوندوجان قائد منتخب ألمانيا ولاعب برشلونة، أن مواجهة إسبانيا هي مباراة حياة أو موت.

ويلتقي منتخب ألمانيا مع إسبانيا في ربع نهائي كأس أمم أوروبا “بطولة أمم أوروبا 2024″، غدًا الجمعة، وتحدث جوندوجان في مؤتمر صحفي.

وقال جوندوجان عن زميله في برشلونة لامين يامال: “لامين متقدم جدًا بالنظر إلى عمره، ما أظهره الصبي الموسم الماضي لا مثيل له، عندما أنظر إلى ما كنت عليه عندما كنت في السادسة عشرة من عمري… فهذا يظهر أن هذا الجيل الجديد يأخذ على عاتقه مهمة جديدة”.

وأكد قائد ألمانيا: “إنه لاعب مهم جدًا للمنتخب الإسباني، وكذلك لبرشلونة في السنوات أو العقود المقبلة”.

وأردف: “نحن نتطلع إلى مباراة الغد، مباراة صعبة للغاية، ولكن لا يوجد سبب لعدم خوض هذه المباراة بثقة، من الآن فصاعدًا، كل مباراة تشبه المباراة النهائية، إنها حياة أو موت”.

وواصل: “إذا قال الناس أن ألمانيا وإسبانيا هما أفضل فريقين في البطولة، وهذا يدل على أننا فعلنا الكثير بشكل صحيح، فنحن نلتقي ببعضنا البعض على مستوى عالٍ جدًا، لا يوجد شيء أفضل للجماهير من مشاهدة مباريات مثل هذه”.

اقرأ أيضًا | ناجلسمان: إذا أراد لاعبو ألمانيا الانتقام من إسبانيا عليهم القيام بذلك غدًا

وعما إذا كانت هذه ستكون آخر بطولة له مع ألمانيا، أفاد: “لم أفكر في ذلك بعد، وآمل أيضًا ألا تكون مباراة الغد هي المباراة الأخيرة لتوني كروس (الذي قرر الاعتزال بعد انتهاء بطولة أمم أوروبا 2024)”.

وعن  لاعب إسبانيا رودري وكيف يمكنه أن يجعله يفقد توازنه في خط الوسط، استطرد: “ما زلت أتذكر عندما جاء إلى مانشستر سيتي، بعد التدريب، كان يقضي أحيانًا نصف ساعة في التحدث إلى بيب جوارديولا”.

وتابع: “لقد تعلم ببساطة وأتقن لعبته، إنه أفضل لاعب في العالم في مركزه، لا يمكنك أبدًا إخراج شخص مثله لمدة 90 دقيقة، لكن يمكنك جعله يفكر ويشك”.

وعن سجل ألمانيا الضعيف أمام إسبانيا مؤخرًا، علّق: “هذا يوضح أنه ليس من السهل التغلب عليهم، في الماضي القريب، كانوا أفضل منا إذا نظرت إلى السجل، هذه حقيقة، نريد تغيير ذلك غدًا”.

وعن ميزة الجماهير حيث تلعب ألمانيا على أرضها، أشار: “نريد خلق أجواء جيدة مرة أخرى بالطريقة التي نلعب بها، كانت الأجواء في شتوتجارت (أمام المجر) جيدة حقًا، ويمكن مقارنتها بدورتموند، وهذا يمكن أن يدفعنا أكثر ونجعل الأسبان يشعرون بعدم الأمان إلى حد ما، فشعور اللعب خارج أرضهم يمكن أن ينقلب عليك سريعًا”.

وعن كونه أحد اللاعبين منفذي ركلات الجزاء في المنتخب الألماني، أوضح: “الكلمة الأساسية هي الروتين، عندما تنفذ ركلة جزاء، يكون الضغط ببساطة أكبر في المباراة منه في التدريب، لا أعتقد أنه يمكنك محاكاة ضربات الجزاء في التدريب، لكن يمكنك التدرب”.

وأتم: “الروتين، الركض، النقطة التي تصطدم فيها الكرة بالأرض، الضغط هو أصعب شيء، أفكر في هاري كين، حتى أن أحد أفضل منفذي ضربات الجزاء في العالم يضيع أحيانًا، أي شخص يتحمل المسؤولية في مثل هذه المواقف ويأخذ ركلة جزاء يستحق الاحترام  حتى لو أخطأ”.


جوندوجان: مواجهة إسبانيا حياة أو موت.. ومن يتحمل مسؤولية ركلات الترجيح يجب احترامه

رابط مصدر المقال