التخطي إلى المحتوى

مشاعر رونالدو تخطف الأضواء في قمة البرتغال وسلوفينيا

خطف كريستيانو رونالدو الأضواء بمشاعره المتضاربة، فتحول البكاء واليأس إلى ضحكات واحتفالات بعد تأهل البرتغال بركلات الترجيح على حساب سلوفينيا إلى دور الثمانية ببطولة أوروبا “بطولة أمم أوروبا 2024”.

وسيطر التعادل السلبي على المباراة بعد وقت إضافي، وتألق ديوغو كوستا حارس البرتغال لينقذ أول ثلاث ركلات ترجيح، فيما سجل زملاؤه ركلاتهم لتصعد البرتغال لمواجهة فرنسا في دور الثمانية، في إعادة لنهائي البطولة في 2016 عندما انتصر رونالدو ورفاقه.

وأهدر رونالدو العديد من الفرص خلال الوقت الأصلي، ليلجأ المنتخبان إلى الوقت الإضافي، وحصلت البرتغال على ركلة جزاء بعد سقوط ديوغو جوتا في نهاية الشوط الإضافي الأول.

وانبرى رونالدو ليسدد ركلة الجزاء غير أن يان أوبلاك حارس سلوفينيا أبعدها ببراعة لتصطدم بالقائم إلى خارج المرمى وسط خيبة أمل من مهاجم النصر السعودي ووالدته في المدرجات التي لم تصدق إهدار نجلها لفرصة الحسم.

وتوقف الزمن برونالدو والبرتغال عندما أخطأ المدافع المخضرم بيبي في تمرير كرة لينتزعها المهاجم بنيامين شيشكو، وينطلق في مواجهة الحارس ديوغو كوستا، الذي أنقذ فريق المدرب روبرتو مارتينيز قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الإضافي.

دموع وفرحة واعتذار.. سيناريو رونالدو أمام سلوفينيا

وبكى رونالدو بعد نهاية الوقت الإضافي الأول، فيما حاول زملاؤه مواساته والتركيز على تنفيذ ركلات الترجيح.

وبالفعل سجل الهداف التاريخي لبطولة أوروبا برصيد 14 هدفا الركلة الأولى، وذهب للاعتذار لجماهير البرتغال خلف المرمى.

وأطلق المهاجم البالغ عمره 39 عاما العنان لاحتفالاته بعد تأهل منتخب بلاده الساعي لتحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه.

“في البداية كنت حزيناً.. هناك لحظات لا يمكن تفسيرها”

وأبلغ رونالدو موقع الاتحاد الأوروبي (اليويفا): “كانت مباراة صعبة، ولم نتوقع بلوغ الوقت الإضافي وركلات الترجيح، لكنها كرة القدم، ففيها تحدث الأمور غير المتوقعة”.

وتابع: “في البداية كنت حزيناً، ثم سيطرت السعادة في النهاية، وهناك لحظات لا يمكن تفسيرها، والمهم أننا تأهلنا. كنت أتمنى منح التقدم للبرتغال، لكن أوبلاك أنقذ ركلة الجزاء ببراعة”.

وأضاف: “سلوفينيا دافعت بشكل جيد، وظهرت بشكل قوي، لكننا فزنا لأننا كنا الطرف الأفضل، والأكثر صناعة للفرص، ونستحق بلوغ دور الثمانية”.

وأشار مهاجم ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق إلى أن الرغبة في مواصلة اللعب للاستمتاع وإسعاد جماهير البرتغال من أسباب تجاوزه ما حدث.

وتابع: “أنا سعيد لتأهل البرتغال، والحارس تألق أيضاً، وأنقذ ثلاث ركلات ترجيح”.

وكال المدرب مارتينيز المديح لرونالدو وعدم استسلامه.

وقال المدرب الإسباني في مؤتمر صحفي: “رونالدو أهدر ركلة جزاء، ثم كان حاسماً عند بداية ركلات الترجيح، ومهد الطريق أمام الانتصار. إنه فوز للمجموعة، ورونالدو هو قائدنا، وأظهر أن في الحياة وكرة القدم هناك لحظات صعبة ولا يمكن الاستسلام لها”.

مشاعر رونالدو تخطف الأضواء في قمة البرتغال وسلوفينيا

رابط مصدر المقال