التخطي إلى المحتوى

المنسي الحاضر.. ارفعوا راية النصر في كل شبر من وطننا

تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق
google news

الشهيد أحمد المنسي الذي لم ينسه أحد، حاضر في كل مكان، ففي ذلك اليوم غيب الموت عنا ذلك البطل أيقونة الشجاعة التي الذي تركت آثارها خالدة على أرض سيناء، واستشهد في أحداث هجوم كمين البرث نتيجة إصابته بطلق ناري، لكنه رحل بجسده فقط، وترك لنا بطولاته التي خلدت اسمه كونه واحدا من الأبطال الشجعان، فأصبح خير مثال يُحتذى به وقدوة لكل الأجيال التي تأتي بعده.
 

صورة متعددة في إحياء ذكراه تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي عن الشهيد أحمد المنسي يقول فيها: ما يمكن كثيرا من الكلمات التي تخفيه وراءها فماذا لو كان حيا بيننا؟

أنا أحمد المنسي نظراتي التي ترونها هذه ترعب أي إرهابي قد يظهر أمامي، فهنا مكاني في قلب سيناء لا يستطيع أحد الاقتراب من هنا ومن حولي جنود عظماء لا يرهبهم عدو، هل تعلمون لماذا لا أمسك سلاحا وأنا في تلك العربة ذلك لأن نظرتي فقط لمن هو أمامي؟ 

يا صقر أنا وأنت فقط ليس بيننا أحد، نقف نحن الاثنان لا يهمنا أي إرهاب حولنا، نبتسم لبعضنا، أنت تحاكينا وأنا أضحك من قولك ومن حولنا يتعجبون فلا يعلمون أنني ذاهب إلى ما هو أفضل وقد تركت من خلفي من أبطال في كل وادٍ في سيناء، فهل تخبرهم أنت بسر تلك الابتسامة التي على وجهي؟ 

يا أصدقائي، ارفعوا راية النصر دائما، وكونوا فرحين، نحن مجموعة الأبطال الشجعان لا نهاب الموت، ونُقدِم عليه ونحن ضاحكون مستبشرون، أنا أحمد المنسي ومَن حولي كلهم أحمد المنسي حتى وإن استشهدنا سنترك آثارنا في كل شبر من أرض سيناء تتحدث عنا نحن أبناؤها. 

هل تشاهدون؟  إن من حولي أبنائي كلهم تعلو ضحكاتهم وترفع أيديهم كلهم بأيادي النصر فلا شيء يخيفهم، ولا يرهبهم، فقد كنت معهم أبشرهم بأن الخير قادم لا محالة، وأن المكان سيكون سيناء لا محالة ولاعزاء لأي إرهاب، وستكون سيناء هي مقابر لهم، ولن يستطيعوا أن يتملكوا فيها شبرا واحدا، وهذه وصيتي لهم، كونوا أقوياء في وجه العدو واجعلوه خائفا منكم دائما.

أنا ابن المنسي، أرفع راية النصر مثل أبي، لن أبكي فلم يمت أبي، هو حي خالد بيننا، وسأكمل مسيرته، يا من حولي ارفعوا رايات النصر معي، ولا تحزنوا على رحيل أبي فهو حي ما دمنا نكمل مسيرته في الدفاع عن وطننا من كل غادر.

المنسي الحاضر.. ارفعوا راية النصر في كل شبر من وطننا

رابط مصدر المقال