التخطي إلى المحتوى

جيهان مديح تكتب: التحالف الوطني سند المصريين – كتاب الرأي

في رحلة إنسانية امتدت على مدار 4 أعوام ماضية، أثبت التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي قدرته على إحداث فارق حقيقي في حياة المواطنين، ليقدم نموذجًا فريدًا للتعاون بين الدولة والمجتمع المدني، ورافعًا راية التغيير نحو مستقبلٍ أفضل، ليبرز كشريك حيوي للدولة المصرية في تعزيز حقوق المواطن ودعم برامج الحماية الاجتماعية، وبات تأثير خارج الحدود المصرية، فلم يكف خلال الأشهر الماضية عن تجسيد ملحمة إنسانية واضحة وملهمة على معبر رفح البري، لإغاثة الأشقاء في غزة في ظل حربٍ ضروس من الاحتلال.

ولا توجد غضاضة في التأكيد على أن التحالف بات ذراعًا قويًا للدولة المصرية وسندًا شامخًا لملايين المصريين، فعبر مبادرات خيرية ضخمة وغير مسبوقة قاد التحالف قطارات من الخير والعطاء لكل ربوع الوطن، فهذا الكيان العظيم، الذي تأسس في عام 2020، يمثل تجمعًا لعدد من المنظمات والجمعيات الأهلية الرائدة في مصر.

ومن خلال جهوده المتواصلة، أصبح شريكًا استراتيجيًا للدولة المصرية في توفير شبكة أمان اجتماعي متكاملة للأسر الأكثر احتياجًا.

التمكين الاقتصادي 

وإذا تركنا للأرقام حديثها، فلن تكفي مئات الصفحات عن احتوائها، لكن بالنظر فقط لآخر 6 أشهر مضت، نجد أن التحالف نجح في التمكين الاقتصادى لـ1483 أسرة في 7 محافظات عبر مشروعات تنموية مميزة، مع إعادة إعمار 384 منزلا وتقديم الدعم الصحى بإجراء 70 عملية قلب، و193 عملية عيون وتوفير 273 جهازا تعويضيا، 698 ألفا و510 استفادوا من قوافل طبية بشكل يومى، وتقديم الدعم الغذائى عبر توزيع شنط غذائية على 150 ألفا مواطنًا، ودعم الأشقاء فى فلسطين بإطلاق 5 قوافل من خلال 2224 قاطرة محملة بـ45 ألف طن من المواد الغذائية.

لهذا يعد التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي نموذجًا فريدًا للعمل الخيري، مجسدًا قيم التعاون والتضامن والتغيير، لنثمن جهوده ونشجعه على الاستمرار في رحلته الإنسانية، لنشر الخير وتحقيق التنمية المستدامة.


جيهان مديح تكتب: التحالف الوطني سند المصريين – كتاب الرأي

رابط مصدر المقال