التخطي إلى المحتوى

للمرة الثانية خلال أسبوع.. جندي إسرائيلي ينهي حياته خوفا من العودة إلى غزة – أخبار العالم

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن إقدام ضابط في قوات الاحتياط الإسرائيلية على إنهاء حياته في أحد الشوارع العامة، بسبب إصابته بمشاكل نفسية وعقلية بعد عودته من القتال في قطاع غزة بيومين فقط، ليكون بذلك ثاني حالة تقدم على إنهاء حياتها خلال أسبوع واحد فقط، فماذا حدث؟.

جندي ينهي حياته بالرصاص

وبحسب موقع -حدشوت» بزمان العبري، فقد أقدم الجندي أور يهودا البالغ من العمر 21 عام على إنهاء حياته في شارع آريس، حيث قام بإطلاق الرصاص على نفسه.

وأضاف الموقع العبري، إن الجندي كان ضمن قوات الاحتياط التي تخدم في قطاع غزة، وكان قد تم تسريحه من الخدمة منذ يومين فقط.

الحالة الثانية خلال أسبوع

وبهذا يصبح أور هو الجندي الثاني الذي يقدم على إنهاء حياته بعد الضابط في الاحتياط إليران مزراحي الذي أنهي حياته الأسبوع الماضي بعد أن مر بتجارب وصفت بأنها “صعبة” في قطاع غزة وفق ما نشرت قناة -القاهرة الاخبارية» عن صحيفة يديعوت احرونوت.

وكان مزراحي قد عمل في قطاع غزة لمدة 6 أشهر متتالية، وتوعد خلالها رجال المقاومة الفلسطينية، حتى أنه نشر صورة له داخل أحد المنازل الفلسطينية قبل تفجيرها، إلا أن بسبب العمليات العسكرية والمعارك الضارية مع الفصائل أصيب باضطراب ما بعد الصدمة واكتئاب حاد.

وعاد الضابط إلى منزله بعد تسريحه بقرار رقم 8 من الحرب في غزة، إلا أنه تم استدعاءه مرة أخرى للخدمة في مدينة رفح الفلسطينية، وهو الأمر الذي لم يتحمله فأقدم على انهاء حياته حتى لا يعود للقتال في غزة مرة أخرى.

وبحسب عائلته فقد بقيت جثة مزراحي في ثلاجة الموتي لأكثر من 3 أيام، انتظارًا لقرار جيش الاحتلال بالاعتراف به كأحد قتلى الحرب، وقد رفض الجيش في البداية باعتبار أنه كان خارج الخدمة إلا لأنه بعد انتشار قصته تراجع عن هذا القرار، وتمت جنازته بمراسم عسكرية.


للمرة الثانية خلال أسبوع.. جندي إسرائيلي ينهي حياته خوفا من العودة إلى غزة – أخبار العالم

رابط مصدر المقال