مساحات سبورت : مورينيو يرفض هذه الفكرة في ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
يخطط جوزيه مورينيو لإجراء تغييرين على الأكثر على التشكيلة الأساسية لريال مدريد خلال المباريات المقبلة ضد راسينغ سانتاندر، أيك أثينا وفالنسيا، وفقا لما ذكرته صحيفة ماركا..
وتتركز التغييرات المتوقعة بشكل أساسي في خطي الوسط والدفاع، دون إجراء تعديلات كبيرة على البنية الأساسية للفريق.
ويرى المدرب البرتغالي أنه لا يزال من المبكر إجراء تبديلات كبيرة، مفضلا الحفاظ على استقرار التشكيلة خلال المرحلة الحالية.
التفاصيل:
ويهدف جوزيه مورينيو إلى الحفاظ على استقرار التشكيلة الأساسية لريال مدريد خلال سلسلة المباريات المقبلة، إذ لا ينوي إجراء أكثر من تغييرين في كل مباراة أمام راسينغ سانتاندر، وأيك أثينا، وفالنسيا، بحسب ما نقلت صحيفة ماركا.
وأوضح التقرير أن التعديلات المنتظرة ستتركز بشكل أساسي في خطي الوسط والدفاع، فيما يسعى المدرب البرتغالي إلى الحفاظ على البنية الأساسية للفريق دون تغييرات واسعة من مباراة إلى أخرى.
ويأتي هذا التوجه في ظل قناعة مورينيو بأنه لا يزال من السابق لأوانه إجراء تدوير كبير، وهو ما يعكس رغبته في تحقيق الانسجام بين اللاعبين ومنح المجموعة الأساسية فرصة لمواصلة العمل على تنفيذ أفكاره الفنية.
وهذا لا يعني استبعاد بعض اللاعبين من الراحة أو مشاركة عناصر جديدة، لكن التغييرات بحسب التقرير ستبقى محدودة بدلا من إعادة تشكيل الفريق بشكل شامل في كل مباراة.
أرقام مشاركة لاعبي ريال مدريد تكشف سبب جدل قرار مورينيو بالتناوب على أساس محدود؛ وبحسب بيانات FBref لموسم 2026-2027، لعب كيليان مبابي 893 دقيقة في الدوري، مقابل 797 دقيقة لفيدي فالفيردي و778 دقيقة لجودي بيلينجهام، حيث شارك الثلاثي أساسيًا في المباريات العشر الأولى للفريق.
هذه الأرقام تعني أن الحفاظ على البنية الأساسية يمنح مورينيو الاستقرار الفني، لكنه يضع عبئا أكبر على العناصر التي يعتمد عليها بشكل متكرر، خاصة مع المباريات المتتالية.
ولذلك فإن الاختبار الحقيقي لن يكون في عدد التغييرات وحدها، بل في قدرة المدرب على منح الركائز راحة دون التأثير على توازن الفريق.
هل يستطيع مورينيو الحفاظ على الانسجام دون إرهاق نجومه، أم أن كثافة المباريات ستجبره على توسيع دائرة المداورة؟

