مساحات سبورت : غياب محتمل يقلب حسابات أتلتيكو قبل مواجهة برشلونة


هذه هي كرة القدم
يدخل أتلتيكو مدريد أسبوعا صعبا للغاية، حيث يواجه بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، ثم برشلونة في الدوري الإسباني، لكن دييجو سيميوني قد لا يخوض الاختبارين بأفضل عناصره الدفاعية، في ظل عدم اليقين المحيط بجاهزية كريستيان روميرو، الذي لم يستعيد بعد انتظامه الكامل في التدريبات الجماعية.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا، فإن المدافع الأرجنتيني اكتفى بالعمل في صالة الألعاب الرياضية بعد الفوز على ليفانتي، بعد عودته لقائمة الفريق دون المشاركة في المباراة، بعد تعافيه من إصابة عضلية في العضلة الضامة. ويثير هذا التطور الشكوك حول قدرته على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب، خاصة مع قصر الفترة بين المباراتين المقبلتين.
وتكمن صعوبة الوضع في أن سيميوني لا يتعامل مع مباراتين عاديتين، وبالتالي فإن قرار الدفع روميرو في المباراة الأولى قد يؤثر على جاهزيته للثانية، في حين أن إراحته أمام الفريق الألماني لا تضمن بالضرورة تعافيه الكامل قبل مواجهة برشلونة.
وتزداد أهمية تواجد المدافع الأرجنتيني نظرا لدوره في تنظيم الخط الخلفي وقدرته على التعامل مع المهاجمين الأقوياء بدنيا والتحركات داخل منطقة الجزاء. غيابه المحتمل سيجبر سيميوني على الاعتماد على خيارات دفاعية أخرى، وهو ما قد يمنح هجوم برشلونة فرصة أكبر لاختبار تماسك دفاع أتلتيكو، خاصة إذا نجح فليك في استغلال التحركات بين قلبي الدفاع والمساحات خلف الجناحين.
لكن برشلونة لن ينتظر بالضرورة غياب روميرو من أجل الحصول على أفضلية هجومية؛ وحتى مشاركته وهو غير جاهز بشكل كامل قد تضع أتلتيكو أمام خطر مختلف وهو خسارته خلال المباراة أو بعدها. ولذلك، يبدو أن إدارة حالة المدافع الأرجنتيني هي من أهم القرارات التي ستحدد خيارات سيميوني قبل تلك المواجهة.
في النهاية، الأمر يتعلق بمدى قدرة أتلتيكو على الحفاظ على صلابته الدفاعية خلال أسبوع قد يؤثر بشكل كبير على طموحاته الأوروبية والمحلية، وأمام برشلونة فرصة للاستفادة من هذا الغموض، لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطا بالرد البدني لروميرو خلال الأيام المقبلة.

