مساحات سبورت : مورينيو يصنع قائده الجديد في ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
وأصبح بيلينجهام همزة الوصل بين أفكار مورينيو وأداء ريال مدريد.
وأعاده المدرب البرتغالي إلى العمق في الملعب لاستغلال قدراته الهجومية.
ويتجاوز دوره التسجيل والصناعة إلى قيادة جماعات الضغط والصراعات الثنائية.
التفاصيل:
لم يعد جود بيلينجهام مجرد لاعب مؤثر في تشكيلة ريال مدريد. بل أصبح، بحسب ميغيل سيرانو، الامتداد الحقيقي لجوزيه مورينيو على أرض الملعب، والقائد الذي يعتمد عليه المدرب البرتغالي في تطبيق أفكاره وفرض شخصيته على أداء الفريق.
وأوضح سيرانو أن مورينيو حرص على تحريك بيلينجهام في عمق الملعب، بالقرب من منطقة الجزاء، بدلا من الاعتماد عليه في الجناح الأيسر، بهدف الاستفادة من قدرته على مهاجمة المساحات والوصول من الخط الثاني، وهي التحركات التي تمنحه فرصا أكبر للمساهمة في تسجيل الأهداف.
وبدا تأثير اللاعب واضحا من خلال أهدافه وتمريراته الحاسمة، بالإضافة إلى ثباته في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد العناصر التي تمنح ريال مدريد حلولا هجومية إضافية.
ولا يقتصر دور بيلينجهام على ما يقدمه بالكرة، حيث يمثل نشاطه في الضغط العالي والمتوسط عنصرا هاما في تنفيذ أفكار مورينيو الدفاعية، كما أن قوته البدنية وقدرته على الفوز بالتصديات الجوية والأرضية تمنحه أفضلية في الصراعات داخل خط الوسط.
وتكمن أهمية بيلينجهام في أنه يجمع بين الأدوار التكتيكية وصناعة الفارق الهجومي، وهو ما يمنح مورينيو لاعبا قادرا على ربط الضغط واستعادة الكرة والتسديد نحو المرمى.
وقد يكون هذا الدور أكثر أهمية من أرقامه التهديفية وحدها، لأنه يساعد ريال مدريد على الحفاظ على توازنه دون أن يفقد خطورته الهجومية.
فهل يصبح بيلينجهام هو القائد الميداني الذي يبني عليه مورينيو مشروعه لاستعادة هيمنة ريال مدريد؟

