التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : ريال مدريد في ورطة بسبب فينيسيوس

مساحات سبورت : ريال مدريد في ورطة بسبب فينيسيوس

هذه هي كرة القدم

لم تعد أزمة فينيسيوس جونيور في ريال مدريد مرتبطة فقط بتراجع مستواه أو عدم قدرته على استعادة خطورته المعتادة، بل أصبحت مرتبطة بسؤال أكثر صعوبة: هل لا يزال النجم البرازيلي مناسبا للمشروع الذي يحاول النادي بنائه؟

مشكلة فينيسيوس في الأداء أنه فقد الكثير من صفاته التي جعلت منه أحد أخطر الأجنحة في العالم. لم تعد مراوغاته تمنح الفريق نفس الميزة، وكثيرا ما أصبحت تحركاته بالكرة متوقعة، وكأنه يصر على التقدم في خط مستقيم حتى يصطدم بمدافع أو يفقد الكرة على حافة الملعب.

لكن الانحدار الفني ليس الجانب الأكثر إثارة للقلق؛ الأزمة الحقيقية تكمن في مدى توافقه مع احتياجات ريال مدريد الحالية.

للموسم الثالث، لا يزال الانسجام الهجومي بينه وبين كيليان مبابي دون المستوى المتوقع، ولم ينجح الثنائي حتى الآن في تقديم الشراكة التي تبرر جمع اثنين من أبرز نجوم العالم في خط هجوم واحد.

وهنا تظهر أهمية ما قدمه ديوماندي؛ وكشف اللاعب أن مركز الجناح لا يتطلب فقط المهارة والمراوغة، بل يتطلب أيضًا العمل الدفاعي والضغط والقدرة على مساعدة الظهير. هذه التفاصيل تمنح الفريق توازنًا أكبر، وتخفف العبء عن زملائه، وتسمح لريال مدريد بالحفاظ على تماسكه عند فقدان الكرة.

وأعاد ديوماندي طرح سؤال مهم حول ما يقدمه فينيسيوس للفريق خارج الأعداد الهجومية، خاصة وأن كوكوريلا وجد نفسه في مواقف يضطر فيها لمواجهة أكثر من لاعب، بينما المساندة الدفاعية من الجناح كانت محدودة أمام العديد من الفرق، آخرها مثل أيك أثينا.

مع ربط فينيسيوس بعقد طويل الأمد وارتفاع راتبه، يصبح اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله أكثر تعقيدًا، لكن القيمة المالية أو المكانة التاريخية لا يمكن أن تكون بديلاً عن الملاءمة الفنية.

ريال مدريد لا يحتاج فقط إلى استعادة مراوغة فينيسيوس، بل يحتاج إلى لاعب يستطيع الانسجام مع مبابي، والمساهمة في الضغط، ومنح الجانب الأيسر توازنًا أكبر. وإذا لم يتمكن البرازيلي من تقديم ذلك، فلن تكون المشكلة مجرد تراجع مؤقت في المستوى، بل أزمة توافق قد يصعب استمرارها.

مساحات سبورت : ريال مدريد في ورطة بسبب فينيسيوس