التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : “اسألوا كيروش”.. أزمات لا تُنسى في رحلة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال

مساحات سبورت :

كشفت صحيفة “أبولا” البرتغالية، عن الأزمات واللحظات التي عانى خلالها كريستيانو رونالدو من خلافات عديدة مع المدربين خلال رحلته الطويلة مع المنتخب البرتغالي.

وأعلن رونالدو اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة رائعة مع منتخب البرتغال، فاز خلالها بثلاثة ألقاب، وهي الألقاب الوحيدة في تاريخ البلاد.

واندلع خلاف قوي بين رونالدو وخورخي جيسوس مؤخرا، وهو ما دفع ماديرا إلى مغادرة معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك.

وهذه ليست المرة الأولى التي يعيش فيها المهاجم البالغ من العمر 41 عاما، والذي خاض 234 مباراة دولية على مدار 23 عاما، لحظات متوترة. وبينما اتسمت الفترة التي قضاها تحت قيادة فيليبي سكولاري (2003-2008) بالهدوء النسبي، لم يكن الأمر كذلك خلال فترة تدريب كارلوس كيروش للمنتخب البرتغالي (2008-2010).

بداية التوتر مع كارلوس كيروش

ونشأ توتر طفيف عندما غاب رونالدو عن مباراة ودية في ليختنشتاين في أغسطس 2009 بسبب إصابته بالأنفلونزا، وهو ما كان مقدمة لنقطة تحول كبيرة في مسيرته المليئة بالنجاح والهبوط، والتي حدثت بعد عام خلال كأس العالم 2010.

وشعر كريستيانو رونالدو بإحباط شديد من قرارات المدرب كارلوس كيروش خلال مباراة دور الـ16 أمام إسبانيا يوم 29 يونيو 2010، حيث سجل ديفيد فيا هدفا في الدقيقة 63.

إقرأ أيضاً | ومن بينهم نيمار.. وصلة إشادة من نجوم كرة القدم بكريستيانو رونالدو بعد اعتزاله الدولي

وبعد المباراة أدلى رونالدو بتصريح أصبح جزءا لا يتجزأ من تاريخ مشاركة البرتغال في كأس العالم. وعندما سئل عن سبب الخروج من البطولة، كانت إجابته الشهيرة: “اسأل كارلوس كيروش”.

وبعد ذلك، استقال كيروش من منصبه في سبتمبر 2010، ليحل محله باولو بينتو مدربا للمنتخب، والذي قاد منتخب البرتغال في الفترة من 2010 إلى 2014.

وسبق أن كشف بينتو أن علاقته بكريستيانو رونالدو تدهورت في بعض الأحيان بسبب تمسكه بمبادئه الخاصة، على حد زعمه.

وفي عهد فرناندو سانتوس، وجد رونالدو نفسه مرة أخرى في قلب موقف مثير للجدل، حيث ألقى قائد المنتخب ميكروفونا تابعا لقناة تلفزيونية في بحيرة، قبل ساعات قليلة من مباراة حاسمة ضد المجر، المباراة الأخيرة في دور المجموعات لبطولة أوروبا، سجل خلالها هدفين وصنع آخر، وتأهلت البرتغال وفازت بالبطولة في نهاية المطاف.

وساهمت الانتصارات في بطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية عام 2019 في تعزيز العلاقة بين المهاجم ومدربه سانتوس. إلا أن رونالدو واجه انتقادات حادة مرة أخرى في 2021 بسبب حادثتين.

ووقعت الحادثة الأولى في 27 مارس/آذار، خلال اللحظات الأخيرة من مباراة تصفيات كأس العالم 2022 بين صربيا والبرتغال. وسدد رونالدو كرة تزامنت مع صافرة النهاية، لكن الحكم قرر عدم تجاوز الكرة خط المرمى في كامل محيطها.

ولم يخف المهاجم البرتغالي استيائه مما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجهه. وغادر رونالدو الملعب وهو في حالة من الغضب الشديد، وقبل التوجه إلى غرف تبديل الملابس، ألقى شارة الكابتن على أرض الملعب.

أما الحادثة الثانية فقد وقعت في 27 يونيو من العام نفسه، عقب خسارة البرتغال أمام بلجيكا في دور الـ16 لبطولة أمم أوروبا 2020. فبينما كان رونالدو يتجه نحو النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس في ملعب “لا كارتوجا” بإشبيلية، بدا منزعجا للغاية عندما أسقط شارة الكابتن وركلها بعيدا قبل أن يتدخل أحد أعضاء الجهاز الفني.

وكانت الأزمة الأخيرة بينه وبين سانتوس بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة سويسرا والمغرب في مونديال 2022 والتي خسرت منها البرتغال أمام أسود الأطلس.

وأخيرًا، مع روبرتو مارتينيز، حافظ المدرب على علاقته بكريستيانو رونالدو، لكن صاروخ ماديرا واجه انتقادات أيضًا بسبب مستواه خلال نهائيات كأس العالم 2026 الأخيرة.

مساحات سبورت : “اسألوا كيروش”.. أزمات لا تُنسى في رحلة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال