مساحات سبورت : أزمة جيسوس تجبر رونالدو على التخلي عن حلمه الأكبر


هذه هي كرة القدم
ملخص:
ربط الصحافي الإسباني مانو كارينيو قرار كريستيانو رونالدو بإنهاء مسيرته الدولية باحتمال مواجهة المزيد من المشاكل مع خورخي جيسوس، معتبراً أن أزمته مع مدرب البرتغال قد تفسر توقيت قراره، رغم أنه على بعد 15 هدفاً فقط من الوصول إلى علامة الألف، وكان قد أبدى رغبته في تحقيق هذا الإنجاز بقميص منتخب بلاده.
التفاصيل:
قدم الصحفي الإسباني مانو كارينيو تفسيرا لقرار كريستيانو رونالدو إنهاء مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، معتبرا أن خلافاته مع خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، ربما كانت أحد العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة، في وقت كان قريبا من تحقيق إنجاز تاريخي تهديفي.
وقال كارينيو: “إذا كان كريستيانو سيغادر المنتخب، فذلك لأنه يشعر أنه سيواجه المزيد من المشاكل مع خورخي جيسوس”، في إشارة إلى التوتر الذي نشأ بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، بعد خروج رونالدو من معسكر المنتخب في 30 سبتمبر الماضي، بعد عدم مشاركته أمام النرويج، وبعدها أعلن جيسوس أنه لن يشارك أساسيا في المباراة المقبلة أمام الدنمارك.
وأوضح رونالدو لاحقا أن جيسوس أبلغه قبل مواجهة النرويج أنه سيحصل على فرصة المشاركة لنحو 30 دقيقة، لكنه لم يضمه رغم قيامه بالإحماء.
في المقابل، أوضح جيسوس أنه أخبر اللاعب أنه قد يستخدمه خلال المباراة، لكنه في النهاية قرر عدم استخدامه حسب سير المباراة، فتصاعدت الأزمة بين الطرفين.
وأضاف كارينيو أن توقيت القرار يثير علامات استفهام، نظرا لأن رونالدو يقترب من تحقيق أحد أبرز أهدافه الشخصية، موضحا: “إنه على بعد 15 هدفا فقط من الوصول إلى 1000 هدف، وقد صرح مؤخرا أنه يريد تسجيل هذا الهدف بقميص منتخب البرتغال”.
وتابع كارينيو مستنكرا توقيت الإعلان: «وفجأة يعلن الآن رحيله؟»، في إشارة إلى التناقض بين طموح رونالدو السابق بتسجيل هدفه الألف مع منتخب بلاده، وبين قراره إنهاء مسيرته الدولية رغم اقترابه من هذا الإنجاز.
تصريحات كارينيو تسلط الضوء على مفارقة ملحوظة في نهاية مسيرة رونالدو الدولية. ويستعد اللاعب الذي يطمح لإكمال تحقيق الألف هدف بقميص البرتغال، لإنهاء مشواره مع المنتخب قبل تحقيقه، لتصبح أهدافه المتبقية مرتبطة بمشاركته مع النصر على مستوى الأندية الكروية.
وهكذا لم يعد التحدي يقتصر على الوصول إلى الرقم القياسي، بل امتد إلى تحقيقه دون أن يتمكن من تسجيل الهدف التاريخي بقميص المنتخب الوطني الذي أراد تحقيقه من خلاله.
ويمتلك رونالدو 985 هدفا في مسيرته الاحترافية، مما يجعله على بعد 15 هدفا من علامة الألف، بعد أن وصل إلى 146 هدفا خلال 234 مباراة دولية مع البرتغال، وفاز بكأس أمم أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين عامي 2019 و2025.

