مساحات سبورت : ريال مدريد يدفع ثمن أسوأ قراراته


هذه هي كرة القدم
“يجب اتخاذ القرارات قبل أن تتعقد الأمور، فينيسيوس الآن لديه كل الحق في المطالبة بالبقاء لمدة 6 سنوات، ومع تراجع مستواه تدريجيا، لا أعتقد أن الأندية ستتسابق للدخول في مزاد للتعاقد معه”.
هكذا عبر الصحفي سيرجيو فالنتين عن أزمة فينيسيوس جونيور الحالية. ملف فيني لم يعد مجرد مسألة تجديد عقد أو خلاف على الراتب، بل تحول إلى اختبار لقدرة ريال مدريد على إدارة استثماراته في نجوم الفريق، خاصة بعد أن منح النادي المهاجم البرازيلي عقدا طويل الأمد حتى عام 2032.
المشكلة هي أن العقود الطويلة التي تمنح اللاعب الاستقرار المالي لا تضمن بقاء قيمته الفنية والتسويقية على نفس المستوى. وإذا استمر فينيسيوس في التراجع، فإن ريال مدريد سيجد نفسه أمام لاعب يحصل على امتيازات مالية كبيرة، لكن مساهمته في الملعب قد لا تتناسب مع حجم الاستثمار فيه.
وهنا تظهر مسؤولية الإدارة في تقييم مستقبل اللاعب، بغض النظر عن اسمه وما قدمه سابقاً. المنصب الذي خلقه فينيسيوس مع ريال مدريد لا يمنحه حصانة دائمة من التقييم، ولا يعني أن النادي مطالب ببناء مشروعه الهجومي حوله مهما تغير مستواه.
والأكثر حساسية هو أن وجود كيليان مبابي في المشروع يجبر ريال مدريد على التفكير في توزيع الأدوار والامتيازات داخل الفريق، بدلا من ترك الملف يتطور إلى صراع بين نجمين على المكانة والقيادة.
ويحتاج ريال مدريد إلى التأكد من أن عقد فينيسيوس الطويل لن يصبح عائقاً أمام إعادة هيكلة الفريق إذا لم يستعيد البرازيلي مستواه المعتاد.

