مساحات سبورت : الطريق إلى ملكية الاتحاد أطول مما كان متوقعًا .. ما السبب ؟


دخل ملف الاستحواذ على نادي الاتحاد مرحلة متقدمة من التقييم المالي والإداري، لكن حسم نقل الملكية قد يمتد إلى نهاية عام 2027، بحسب مصدر مقرب من إدارة النادي.
وهو تطور يطرح تساؤلات حول أسباب طول الإجراءات، ونوع المستثمر الذي سيقود المرحلة المقبلة.
التفاصيل:
ولا يزال مستقبل ملكية نادي الاتحاد خاضعاً لإجراءات التقييم والمراجعة، رغم التقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات مع الجهات الراغبة في الاستثمار، في ظل استمرار فحص القدرات المالية والإدارية للمتقدمين قبل اختيار المستثمر الجديد.
وبحسب ما نقلت صحيفة عكاظ فإن استكمال عملية الاستحواذ قد يمتد حتى نهاية عام 2027، بعد أن دخلت دراسة الملفات المقدمة مرحلة مراجعة التفاصيل المالية والإدارية والتقييم النهائي، تمهيداً لاعتماد النتائج واستكمال الإجراءات التنفيذية.
ويختلف هذا الموعد المحتمل عن التوقعات التي ظهرت في التقارير الصحفية السابقة. وكانت صحيفة المدينة أشارت في سبتمبر الماضي إلى إمكانية إتمام عملية الاستحواذ نهاية الموسم، وأن المستثمر الجديد سيتولى مسؤولية النادي مع بداية الموسم المقبل، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تطلعات لاستكمال عملية البيع قبل نهاية الموسم الحالي.
اختلاف المواعيد لا يعني بالضرورة تأخيراً رسمياً، بل يعكس أن الجدول الزمني للعملية لا يزال مرتبطاً بنتائج التقييمات واستيفاء الشروط المطلوبة، وليس بموعد محدد تم الإعلان عنه.
في المقابل، كشف التقرير عن وجود أكثر من مسار محتمل لهيكل الملكية. وتتطلب مشاركة المستثمر الأجنبي وجود شريك محلي، فيما يتيح مسار الاستثمار المحلي التقدم بشكل فردي لامتلاك حصة تصل إلى 70% من أسهم النادي، وفق الضوابط المحددة.
وهو ما يضع هوية المستثمر وشكل الشراكة المحتملة بين أبرز الملفات التي تنتظر الحسم، خاصة أن المقايضة لا تتعلق فقط بالقدرة على توفير التمويل، بل تشمل الكفاءة الإدارية والقدرة على الوفاء بالالتزامات المالية وإدارة النادي على المدى القصير والمتوسط.

