التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : شوبير: حاولت منع رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر.. ولكن سبق السيف العدل

مساحات سبورت : شوبير: حاولت منع رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر.. ولكن سبق السيف العدل

كشف الإعلامي أحمد شوبير، عن أسباب رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر، مؤكدا أن الأزمة لم تكن فنية في المقام الأول، بل ارتبطت بجوانب أخرى كثيرة. كما أشار شوبير إلى أنه حاول التدخل خلف الكواليس، قبل أن تتفاقم الأمور.

وقال شوبير في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: “أكيد الجميع يريد معرفة الكواليس والتفاصيل، بالتأكيد قرار شكر الكابتن حسام حسن ليس فنيا، لكن القصة لها أكثر من جانب”.

وتابع: “الجانب الأهم هو الإرباك الذي حدث خلال الفترة الماضية، وهذه أمور تتعلق بحياته الشخصية، ولا أستطيع التطرق إليها بأي شكل من الأشكال، وعندما كنت أسأل عن هذا الأمر في اتحاد الكرة، كانت هناك حالة من عدم الرضا والغضب، ولكن لم تكن هناك مشكلة فنية مع الكابتن حسام”.

وأكد: “لكن للأمانة أكثر، هناك بعض اللاعبين كان لديهم شكوى ضده، لأنه تم استبعاد بعضهم رغم أن لديهم جماهيرية كبيرة، وهذه الأمور حدثت من قبل، لكنهم لم يكونوا مؤثرين لدرجة استبدال الكابتن حسام”.

وتابع: “لقد أصبحت قريبًا من الكابتن إبراهيم حسن مؤخرًا بعد سنوات من عدم التواصل، ومن ثم تم التواصل بدرجة معقولة فقط خلال الشهر الماضي ولا شيء غيره، أنا أدعم التوأم طوال الوقت، كما سأدعم علي ماهر وطاقمه المعاون”.

وأضاف: “حاولت قدر الإمكان تقديم النصائح، لأن هؤلاء زملاء وأعزاء، إذا انتقدت فهذا حقي، لكن إيذاء أي شخص أمر غير مقبول على الإطلاق. بعد الأخبار التي انتشرت عن الكابتن حسام، اتصلت بهم بسرعة وطلبت منهم إيقاف هذا الخبر لأنه سيسبب الأذى”.

أنظر أيضا | طارق يحيى: لم أتمنى رحيل حسام حسن بهذه الطريقة.. وناصف: علي ماهر يستحق تدريب المنتخب

وتابع: “لكن الأمور تصاعدت بسرعة كبيرة، وأخذ العالم منعطفا لم يكن لصالح أحد، ووصلنا أخيرا إلى حد اتخاذ هذا القرار، وكان من باب الصراحة أيضا أن يكون واضحا. منذ حوالي ثلاثة أيام، بدأت القناعات تتغير، وبدأ الرأي يتوحد في اتجاه التغيير، والسيف سبق العدالة”.

وأشار: «البعض حاول تغيير الأمر، لكن في النهاية انتهت القصة بهذه الطريقة التي لم أكن أتمنى أن تحدث بعد حقبة جميلة جداً في المنتخب الوطني».

وأكد: “أقول إنها حقبة جميلة، وأعنيها وأقصدها تماما، لأنك عندما تقيم حسام حسن وفترته ستجدها من الفترات الجيدة، تقترب من ثلاث سنوات، نتائج رائعة في المونديال، تعطي الفرص لعدد كبير جدا جدا من اللاعبين، ولم يتوقع أحد أن يكون أي منهم أساسيا في المنتخب أو أن يتألق، وهذه كانت مخاطرة من جانب حسام حسن، لكنه فاز بكل رهاناته”.

واختتم: “حسام حسن مرحلة انتهت، الله أعلم ماذا سيحدث غدا، لكن كمدرب لا تنتهي، لأنه درب العديد من الأندية، وهذا ثاني منتخب يتولى تدريبه بعد الأردن، لذلك أتخيل أن حسام سيأخذ استراحة محارب، ثم يعود مرة أخرى، نتمنى له التوفيق ونشكره على كل ما قدمه”.

مساحات سبورت : شوبير: حاولت منع رحيل حسام حسن عن تدريب منتخب مصر.. ولكن سبق السيف العدل