التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : انتفاضة البدلاء تربك مورينيو.. من يدفع ثمن تألق إندريك وجولر؟

مساحات سبورت : انتفاضة البدلاء تربك مورينيو.. من يدفع ثمن تألق إندريك وجولر؟

هذه هي كرة القدم

ملخص

ويواجه جوزيه مورينيو اختبارا صعبا في اختيار تشكيلة ريال مدريد لمواجهة إشبيلية، في ظل تألق عدد من البدلاء أمام روما في دوري أبطال أوروبا، وغياب فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف. ظهور أندريك وأردا جولر وكارلوس إسبي يمنح المدرب البرتغالي بدائل هجومية إضافية، لكنه يضعه أمام قرارات صعبة فيما يتعلق بالتشكيلة الأساسية ومراكز اللاعبين، قبل مباراة الكلاسيكو المقبلة أمام برشلونة.

التفاصيل

ويستضيف ريال مدريد نظيره إشبيلية، مساء الأحد، في مواجهة تأتي بعد فوز أوروبي أعاد الثقة للفريق، لكنه فتح الباب أمام تساؤلات حول التشكيلة التي سيعتمد عليها جوزيه مورينيو، بعد أن قدم البدلاء أداء مميزا أمام روما، ما جعل بعضهم يطالب بفرصة أكبر في المباريات المقبلة.

وبحسب صحيفة “ماركا”، فإن الفريق الملكي سيخوض المباراة في غياب فينيسيوس جونيور الموقوف لأربع مباريات، وهو ما يجبر المدرب البرتغالي على إعادة ترتيب أوراقه الهجومية، ويبرز إندريك من بين الخيارات المطروحة، بعد أن قدم أداء مميزا أمام روما، وقد يحصل على فرصة اللعب في مركز الجناح الأيمن، بدلا من الاكتفاء بدور البديل.

في المقابل، من المتوقع أن يستمر كيليان مبابي في مركز رأس الحربة، مع احتفاظ يان ديوماندي بمركزه في الجهة اليسرى، وقد يؤدي هذا التعديل إلى تحرك جود بيلينجهام نحو مركز أعمق، وهو ما سيغير شكل المنظومة الهجومية التي اعتمد عليها مورينيو خلال الفترة الماضية.

ولا تتوقف الخيارات عند إندريك، إذ أثبت أردا جولر قدرته على التأثير بعد مشاركته أمام روما، ليصبح مرشحا لشغل الدور الهجومي أو المشاركة في خط الوسط إلى جانب أوريليان شواميني وفيديريكو فالفيردي، كما دخل كارلوس إسبي دائرة المنافسة أيضا بعد تسجيله هدفا، مما يزيد من صعوبة التمييز بين اللاعبين الذين بدأوا المباراة الأوروبية والذين شاركوا في شوطها الثاني.

وكان مورينيو قد أشار خلال مؤتمره الصحفي إلى أن البدلاء يستحقون فرصة في التشكيلة الأساسية، لكنه أكد أيضاً على حق اللاعبين الذين شاركوا أساسياً أمام روما في مواصلة المشاركة، ومن بينهم مبابي وديوماندي، وهذا يعكس معضلة المدرب: الاستفادة من الزخم الذي خلقه البدلاء دون الإخلال باستقرار الفريق أو تجاهل أدوار اللاعبين الأساسيين.

وفي خط الوسط، تظل احتمالية تغيير نقطة الارتكاز قائمة، مع طرح اسم شواميني ضمن الخيارات التي قد تتراجع لصالح فالفيردي، بهدف تحسين سير اللعب، كما قد يعود دين هويسون إلى خط الدفاع بعد انتهاء إيقافه لمباراة واحدة.

وتتجاوز أهمية اختيارات مورينيو المباراة ضد إشبيلية، حيث تأتي المباراة قبل الكلاسيكو ضد برشلونة في الكامب نو، ومع سعي ريال مدريد للمنافسة على لقب الدوري الإسباني، فإن إدارة دقائق اللاعبين واستقطاب البدلاء تصبح عوامل مهمة، ليس فقط لتحقيق الفوز، ولكن أيضا لتجنب إرهاق الفريق قبل اختبار أكثر صعوبة.

بين غياب فينيسيوس وتألق البدلاء، يجد مورينيو نفسه أمام مقايضة دقيقة: هل يمنح اللاعبين المتألقين فرصة الانطلاق أم يحافظ على التشكيلة الأساسية التي اعتاد الاعتماد عليها؟ الإجابة ستحدد ملامح مواجهة ريال مدريد أمام إشبيلية، وقد تكشف أيضًا شكل الفريق الذي ينوي المدرب إشراكه في الكلاسيكو.

مساحات سبورت : انتفاضة البدلاء تربك مورينيو.. من يدفع ثمن تألق إندريك وجولر؟