مساحات سبورت : انتكاسة جديدة لأتلتيكو مدريد قبل دوري الأبطال


هذه هي كرة القدم
ملخص
تلقى أتلتيكو مدريد ضربة دفاعية جديدة قبل مواجهة شتوتجارت في دوري أبطال أوروبا، بعد تأكد غياب المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو بسبب إصابة عضلية ستبعده عن الملاعب لنحو عشرة أيام. وتأتي الانتكاسة في وقت حساس لدييجو سيميوني الذي يستعد لسلسلة مواجهات مهمة أبرزها مباراة برشلونة في الدوري الإسباني يوم 8 نوفمبر المقبل، وسط حرص على عدم التسرع في عودة أحد أبرز عناصر الخط الخلفي.
التفاصيل
وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن دييجو سيميوني يواجه تحديا جديدا في تشكيل أتلتيكو مدريد، بعد أن اضطر في بداية الموسم للبحث عن حلول هجومية مستقرة، قبل أن تبدأ نتائج العمل الفني في الظهور وتحسن أداء الفريق، لكن إصابة روميرو الأخيرة أعادت المخاوف إلى الخط الخلفي، خاصة مع اقتراب المباريات الحاسمة على المستويين المحلي والأوروبي.
وسيغيب المدافع الأرجنتيني عن مباراة شتوتجارت المقررة الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجبر سيميوني على إعادة ترتيب خياراته الدفاعية. وكان المدرب اعتمد مؤخرا على رباعي ضم جريمالدو وهانكو وروميرو وبوبل، مع إجراء تغييرات محدودة في كثير من الأحيان في مراكز الظهير، من خلال إشراك ماركوس يورينتي في الجانب الأيمن ودانييل مارتينيز في الجانب الأيسر.
وتعرض روميرو للإصابة خلال المباراة أمام إسبانيول، التي فاز بها أتلتيكو بهدف متأخر سجله أليكس باينا، بعد أن لعب المدافع دورا مهما في فوز الفريق السابق على ديبورتيفو ألافيس، بتسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة.
وبحسب التقرير فإن اللاعب يعاني من شد عضلي من المتوقع أن يبعده عن الملاعب لنحو عشرة أيام، ما يعني أنه سيغيب أيضا عن مباراة ديبورتيفو لاكورونيا المقرر لها السبت المقبل. ويأمل النادي أن يستعيد خدماته في المباراة المقبلة أمام ليفانتي، على أن يسير برنامجه التأهيلي دون مضاعفات.
ولا يريد أتلتيكو المخاطرة بعودة روميرو قبل أن يكون جاهزا بشكل كامل، نظرا لأهميته في تنظيم الدفاع وقيادة زملائه. وتتركز الأنظار على قدرته على التعافي في الوقت المناسب للمواجهتين المقبلتين أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر، وبرشلونة في الدوري الإسباني يوم 8 نوفمبر.
وتزداد أهمية التعامل مع إصابة المدافع الأرجنتيني بحذر، لأن غيابه لا يؤثر على مباراة واحدة فقط، بل يضع سيميوني أمام اختبار في إدارة دقائق لاعبيه وتوزيع الأدوار الدفاعية قبل فترة قد تؤثر نتائجها على مسار الفريق هذا الموسم.

