مساحات سبورت :
مورينيو ينجح في تنفيذ خطة تشابي ألونسو في ريال مدريد
قدم ريال مدريد أفضل أداء له هذا الموسم في مباراته الأخيرة ضد إشبيلية، في ليلة شهدت عرضًا جماعيًا كاملاً خاليًا من الأخطاء وظهر الفريق متماسكًا وواثقًا طوال المباراة، مع استعادة الأسماء الكبيرة تألقها الفردي الكامل.
واللافت في هذا الفوز الكبير هو أن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو لجأ إلى إحياء الأفكار والأسلوب التكتيكي الذي طوره سلفه تشابي ألونسو الموسم الماضي، مستفيدا من غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف، ليتحرر من القيود التي فرضتها سابقا إدارة النادي وينفذ رؤية فنية مختلفة تماما.
حرية أكبر وانفجار تهديفي لمبابي في غياب فينيسيوس 🔥 مفارقة غريبة في نتائج ريال مدريد وأداء كيليان مبابي. حيث ينفجر الفرنسي ويصبح أكثر حسماً في غياب فينيسيوس جونيور، بمعدل أهداف كل 76 دقيقة، مقارنة بمعدل أهداف كل 100 دقيقة عندما كانا معًا في الملعب 🤯 ومن حيث النتائج منذ بداية موسم 2024/25، ارتفعت نسبة فوز الميرينجي في غياب فينيسيوس إلى 18%، حيث بلغ الفوز الأخير 18%. مباريات متتالية بدون البرازيلي، مقارنة بنسبة فوز 66% بحضوره 📊💣 #Mbappe #Vinicius #RealMadrid #365Data
– 365Scores عربي (@365scoresarabic) 19 أكتوبر 2026
تعديلات تكتيكية تعيد التوازن: تجنيد جولر والحرية الكاملة لبابي
الفوز الكبير على إشبيلية لم يكن مجرد صدفة، بل نتيجة تدخلات فنية حاسمة من مورينيو.
أعاد المدرب البرتغالي الشاب التركي أردا جولر إلى أعماق خط الوسط ليبدأ صناعة اللعب من الخلف، مستغلاً رؤيته المميزة في التمرير وتوزيع الكرات مع الاعتماد أيضاً على التغطية البدنية وصلابة الفرنسي أوريليان شواميني.

سواء دفاعيًا أو هجوميًا، ساعد تحول فيدي فالفيردي إلى الظهير الأيمن على منح الفريق عمقًا وسرعة كبيرين للمضي قدمًا وزيادة الكثافة العددية دون تعطيل العمليات الخلفية.
في المقابل، يتمتع الفرنسي كيليان مبابي بالحرية الكاملة كقلب هجوم ومغناطيس لدفاع الخصم، مفضلا الاستيلاء على الكرة في الفضاء أو استلامها في العمق دون الذهاب إلى الجناح الأيسر، مما أدى إلى هدفين رائعين. أحدهما بلمسات سريعة وبارعة على حافة منطقة الجزاء والآخر من نقطة الجزاء بعد خطأ في بداية سريعة.
الضغط الخانق وانتعاش الكرة: شبح تشابي ألونسو يطارد البرنابيو
ولم يتوقف التألق عند العمل الهجومي فقط، بل ظهر بوضوح في الجهد الدفاعي العالي للثلاثي خلف المهاجم.
وتمكن يان ديوماندي وجودي بيلينجهام وإندريك من استعادة 24 كرة طوال المباراة، جاء ثلثها في شوط إشبيلية، في تنفيذ عملي ومتطابق تقريباً للبصمة التكتيكية التي حاول تشابي ألونسو ترسيخها مع الملكي قبل رحيله لتولي تدريب تشيلسي.

يكمن الاختلاف الأساسي بين المدربين في إدارة غرفة تبديل الملابس. ولم يتلق المدرب الباسكي الدعم والقبول الكافي من بعض ركائز الفريق وواجه اعتراضات وتصرفات مخيبة للآمال، أبرزها ما حدث مع فينيسيوس جونيور في الكلاسيكو الأخير على ملعب سانتياغو برنابيو، بينما يتمتع مورينيو حاليا بقدر أكبر من الانضباط وفرض سلطته داخل الفريق.
أغلق الأرقام قبل الكلاسيكو الحاسم
تتجلى قسوة كرة القدم عندما نجري مقارنات عددية. وفي مثل هذه الفترة من الموسم الماضي، تصدر ريال مدريد مع ألونسو جدول ترتيب الدوري الإسباني بعد تسع جولات، محققا 8 انتصارات وخسارة واحدة أمام أتلتيكو مدريد، قبل أن يحقق فوزا ثمينا في الكلاسيكو في الجولة العاشرة.

في المقابل، يدخل ريال مدريد عصره تحت قيادة مورينيو مع 7 انتصارات وخسارتين، ويحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، لذا سيواجه الفريق اختبارا قاتلا وحاسما يوم الأحد المقبل في مباراة الكلاسيكو، حيث سيتم استدعاء “السبيشيال وان” لإثبات فعالية رهانه المعتاد الجديد في أكثر مباريات الموسم تعقيدا.

