مساحات سبورت : سلاح برشلونة المنسي قبل الكلاسيكو


هذه هي كرة القدم
قد تمنح مواجهة باريس سان جيرمان فرصة لهانسي فليك لاختبار حلول جديدة قبل الكلاسيكو، لكن وسط الحديث عن الغيابات الدفاعية وخطورة لامين يامال، تبرز مسألة أخرى تستحق الاهتمام، وهي كيف يمكن لبرشلونة تحقيق أقصى استفادة من أليخاندرو بالدي، الذي يمتلك خصائص هجومية قد يحتاجها الفريق في المباريات الكبرى.
وأثار الصحفي كارليس ريكساتش هذه النقطة، مشيراً إلى سرعة بالدي وقوته وقدرته على التقدم، مؤكداً أنه لاعب يمتلك إمكانيات تتجاوز أدوار الظهير التقليدية، لكن أهمية الفكرة لا تتوقف عند المطالبة بإعادته إلى التشكيلة، بل تمتد إلى طبيعة الخيارات التي يحتاجها برشلونة عند مواجهة خصم قادر على إغلاق المساحات ومضاعفة الإشراف على جناحه الأبرز.
وجود ظهير قادر على التغلب على الضغط والتقدم بالكرة يمنح الفريق خياراً هجومياً إضافياً، ويجبر الخصم على اتخاذ قرار دفاعي صعب. فهل يترك الظهير يتقدم أم يرسل لاعبا لمساندة الجناح مما قد يفتح مساحة في منطقة أخرى؟ وهذه التفاصيل مهمة بالنسبة لباريس، خاصة إذا حاول لويس إنريكي الحد من نفوذ يامال من خلال الإشراف الثنائي.
لكن إشراك بالدي لا ينبغي أن يكون هدفا في حد ذاته، إذ ترتبط فاعليته بالتوازن خلفه، وقدرة لاعب الوسط والجناح على تغطية المساحات التي يتركها عند التقدم، وإذا لم يتوفر ذلك فإن ميزته الهجومية قد تتحول إلى مساحة يستغلها الخصم في التحولات.
وتزداد أهمية إدارة هذه الخيارات مع اقتراب الكلاسيكو، حيث يحتاج فليك إلى تحقيق التوازن في المنافسة الأوروبية والحفاظ على جاهزية لاعبيه. مباراة باريس ليست مجرد اختبار لقوة برشلونة الهجومية، بل هي فرصة لمعرفة أي تركيبة تمنحه التوازن الأفضل بين صناعة الفرص وحماية دفاعه قبل مواجهة ريال مدريد.

