التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : أرقام باريس تفضح لاعبي برشلونة.. وفليك ليس بريئًا

مساحات سبورت : أرقام باريس تفضح لاعبي برشلونة.. وفليك ليس بريئًا

هذه هي كرة القدم

خسارة برشلونة أمام باريس سان جيرمان لم تكن نتيجة خلل واحد يمكن إصلاحه بتغيير لاعب أو تعديل طريقة اللعب، بل كشفت عن فجوة بين قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة وفعاليته في تحويل الاستحواذ إلى فرص، وبين أخطائه في حماية مرماه عندما زادت سرعة المباراة.

واستحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 53%، وأكمل 88% من تمريراته، لكن ذلك لم يمنحه تفوقا هجوميا؛ وسدد 18 مرة، منها 5 فقط على المرمى، مقابل 22 تسديدة لباريس، منها 15 بين القائمتين والعارضة. كما أهدر الفريق الكتالوني 3 فرص كبيرة، بينما صنع منافسه 7 فرص من هذا النوع، بحسب إحصائيات OPTA.

وعلى المستوى الفردي، لم يقدم أنتوني جوردون الفاعلية الهجومية المتوقعة، لكنه شارك في بعض التحركات الخطيرة قبل الاستراحة، وهو ما يجعل تقييمه أدق من اختزاله في أداء سيء تماما. أما فيرمين لوبيز الذي دخل بديلا لداني أولمو في الدقيقة 27، فأهدر فرصة انفراد أمام الحارس سافونوف، لكنه عاد وصنع هدف إسبارت في الدقيقة 55؛ لذلك، مشكلته لم تكن استغلال الفرص.

وفي الوسط، استبدل فليك مارك بيرنال ورودري في الدقيقة 60، بعد أن واجه برشلونة صعوبة في التعامل مع ضغط باريس وانتقالاته السريعة، لكن مسؤولية المدرب تبقى في اختيار ثنائي خط الوسط وتحديد كيفية حماية الدفاع، خاصة أن الفريق استقبل هدفا بعد التعادل الأول، ثم هدفين آخرين في الدقائق الأخيرة بعد التعادل مجددا.

المشكلة ليست في تبرئة فليك أو إدانة اللاعبين بشكل جماعي؛ بل في الفصل بين مسؤوليتين واضحتين، المدرب مسؤول عن الخطة والتوازن والتغييرات، واللاعبون مسؤولون عن جودة التنفيذ والتركيز واستغلال الفرص، ويحتاج برشلونة إلى مراجعة الطرفين معا قبل الكلاسيكو، لأن الاستحواذ وحده لا يحمي الهدف، والفرص الضائعة لا يمكن تعويضها دائما بهدف متأخر.

مساحات سبورت : أرقام باريس تفضح لاعبي برشلونة.. وفليك ليس بريئًا