مساحات سبورت :
اعتذار رسمي من صحيفة “ذا تايمز” إلى إنفانتينو وفيفا
أصدرت صحيفة “التايمز” البريطانية، اعتذارا رسميا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعد نشر تقرير تضمن معلومات غير صحيحة عن راتبه وعقاراته وعلاقته بإحدى الشركات.
وكانت الصحيفة قد أثارت جدلا في الأيام الأخيرة بعد نشرها مزاعم عن حصول إنفانتينو على راتب ثان غير معلن من الفيفا، إضافة إلى مزاعم بالتهرب الضريبي وغسل الأموال وشراء عقارات في مدينة ميامي الأمريكية بأقل من قيمتها الحقيقية.
واعترفت التايمز، في بيان تصحيحي، بالأخطاء التي وردت في تقريرها السابق، موضحة حقيقة المعلومات المتعلقة بالمبالغ التي حصل عليها رئيس الفيفا، وملكية العقار والشركة التي ورد اسمها في التقرير.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
التايمز تعتذر لإنفانتينو عن الراتب السري
أكدت صحيفة التايمز أن المعلومات التي نشرتها عن حصول جياني إنفانتينو على راتب ثانٍ غير معلن من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) غير دقيقة، موضحة أن اللوائح لا تشترط إدراج نفقات معينة ومبالغ إضافية يحصل عليها رئيس الاتحاد الدولي في التقرير السنوي كرواتب.
وجاء في بيان الصحيفة البريطانية: “لوائح الفيفا لا تنص على ضرورة إدراج النفقات والمبالغ الإضافية التي تلقاها إنفانتينو في التقرير السنوي، حيث لا يتم تصنيف هذه المبالغ كأجور، بناء على التقارير المالية”.
لذا تراجعت صحيفة التايمز عما سبق أن نشرته حول حصول رئيس الفيفا على راتب ثانٍ غير معلن.
حقيقة شراء إنفانتينو لعقار في ميامي
وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى ما نشرته عن شراء إنفانتينو عقارات في مدينة ميامي الأمريكية بسعر أقل من قيمته الحقيقية، مؤكدة أن هذه المعلومة غير صحيحة.
وجاء في بيان التايمز: “نحتاج إلى توضيح أن إنفانتينو لم يشتر عقارا في ميامي بأقل من قيمته الحقيقية، وهو عكس ما نشرناه سابقا”.
كما صححت الصحيفة معلوماتها عن شركة شادي إل إل سي، موضحة أن إنفانتينو وأفراد عائلته ليسوا المالكين القانونيين أو المستفيدين الحقيقيين منها، على عكس ما ذكرت في تقرير سابق.
وأضاف البيان: “نريد أيضًا أن نشير إلى أن إنفانتينو ليس المالك أو المالك المستفيد من شركة Shadi LLC، ولا أيًا من أفراد عائلته، كما ذكرنا في تقريرنا السابق، ونحن الآن نقوم بتصحيح هذه الأخطاء فيما يتعلق بنشر معلومات غير صحيحة، لذا نعتذر لإنفنتينو والفيفا”.

الضغط على إنفانتينو لرئاسة الفيفا
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يتعرض فيه جياني إنفانتينو لضغوط بشأن مستقبله على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط مطالبات تطالبه بالاستقالة أو عدم المشاركة في الانتخابات المقرر إجراؤها في مارس من العام المقبل.
ولم يتضمن التصحيح الذي نشرته صحيفة التايمز قرارا بشأن مستقبل إنفانتينو في المنصب، لكنه جاء بعد أن تراجعت الصحيفة عن معلومات أساسية وردت في تقريرها السابق حول راتبه وممتلكاته في ميامي وعلاقته بشركة شادي المحدودة.

