التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : ماذا حدث لفينيسيوس ….؟! الحياة لا ترحم 

مساحات سبورت : ماذا حدث لفينيسيوس ….؟! الحياة لا ترحم 

هذا النص هو رأي الكاتب الخاص وهو رأي نقدي حاد للغاية

قد يتصور البعض أن ما يُكتب الآن هو دافع للدفاع عن تشابي ألوسنو، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا، لأن اللحظة التي انفجر فيها فينيسيوس على مدربه أمام العالم في الكلاسيكو كانت لحظة مفصلية في تاريخ النادي، وقد نفى اللاعب ذلك لأسباب عديدة سنلخصها في ما يلي:

أولا: الإدارة ساعدت اللاعب والوفد المرافق له بشكل مخزي تماما.. مما أدى بالفريق إلى موسم صفري.

ثانياً: عندما اعتذر اللاعب تجاهل المدرب تماماً وجاء باعتذار يحتوي على الكثير من الشتائم، أو بمعنى أدق تعمد تجاهل المدرب.

ثالثاً: منذ تلك اللحظة وهو يماطل ويهدد إدارة النادي فيما يتعلق بتجديد عقده…! وكأنه آخر لاعب على هذا الكوكب…! لولا قرار بيريز الغريب جداً، لما تم تجديد عقده. وبالفعل، ربما لم يكن هناك نادٍ سيكون راضياً تماماً عن وجوده، بهذه العقلية والمستوى الهزيل.

أعزائي، قوانين الكون والحياة تدور حولها، والأذى الذي تلحقونه بالآخرين اليوم سيعود إليكم غداً… هذا اللاعب هو أكثر من شوه صورة ريال مدريد في السنوات الأخيرة، بل وقزم حجم المدربين، وبدأ يستخدم أدواته وضغطه الإعلامي من أجل تأمين مقعد في الفريق، حتى لو كان على حساب النتائج ومستقبل النادي… لديه أنانية مفرطة وغير طبيعية…!

أمام روما أظهر أسوأ أداء له وسجل الهدف الثالث…! وعندما يتم استبداله، يتمتم قائلاً: “لماذا تم استبدالي؟” حرفياً، هو غافل عما يحدث في هذا الكون، وحرفياً، هو بعيد عن الواقع.

والآن تحول إلى لاعب هامشي سواء في الملعب أو على مقاعد البدلاء، والبعض يتعجب ويأسف…! هل ترى ماذا حدث للبرازيلي لينتهي مبكرا رغم دعم مورينيو الزائد..؟! الجواب بكل بساطة هو «العقاب على نوع العمل»، وهو يستحق حرفياً كل ما يحدث له.

مساحات سبورت : ماذا حدث لفينيسيوس ….؟! الحياة لا ترحم