مساحات سبورت : إصابة كفاراتسخيليا تضع باريس سان جيرمان أمام 3 مسارات


هذه هي كرة القدم
ملخص
ولم تكن رباعية باريس سان جيرمان أمام برشلونة مكسبا كاملا للفريق الفرنسي، بعدما خسر جهود خفيتشا كفاراتسخيليا بسبب تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في الركبة اليمنى، بالتزامن مع إصابة عثمان ديمبيلي وماركينيوس اللذين سيغيبان عدة أسابيع. هذه الضربات تضع لويس إنريكي أمام تحدٍ يتجاوز استبدال جناح واحد، للاختيار بين البدائل المتاحة، وتغيير مراكز بعض لاعبيه، والتحرك في سوق الانتقالات.
التفاصيل
وأجبرت إصابة كفاراتسخيليا باريس سان جيرمان على إعادة النظر في حساباته الهجومية، بعد التأكد من حاجته لعملية جراحية وغياب طويل، دون الإعلان عن موعد محدد لعودته. ويصبح الوضع أكثر صعوبة مع غياب ديمبيلي وماركينيوس لعدة أسابيع، وهو ما يقلص خيارات إنريكي في الخطين الأمامي والدفاعي، رغم الفوز على برشلونة 4-2 في دوري أبطال أوروبا.
المسار الأول هو الاعتماد على البدائل الهجومية المتاحة، وعلى رأسهم ميكا جوديتس وماجينيس أكليوش وديزيريه دو، مع إمكانية منح سيني مايولو وكوينتين ندجانتو دوراً أكبر في المداورة، لكن التحدي لن يقتصر فقط على شغل مركز الجناح الأيسر، بل في تعويض نفوذ كفاراتسخيليا مع الحفاظ على مرونة المنظومة الهجومية.
أما المسار الثاني فهو تغيير مركز أحد اللاعبين، حيث أفاد موقع “فوت ميركاتو” عن صحيفتي “ليكيب” و”لو باريزيان” أن باريس يدرس إمكانية الاستفادة من نونو مينديز في مركز متقدم، بناء على قدراته الهجومية، لكن هذا الحل يظل معقدا، خاصة أن مينديز بدوره يعاني من إصابة أبعدته عن مواجهة برشلونة، مما يجعل الاعتماد عليه مرتبطا بموعد تعافيه، بالإضافة إلى الحاجة إلى بديل مناسب في مركز الظهير الأيسر.
ويبقى التحرك في سوق الانتقالات هو المسار الثالث، حيث قد يفكر النادي في ضم جناح أيسر خلال شهر يناير لتعويض الغياب الطويل للنجم الجورجي. وقد يكون هذا الخيار أكثر استدامة إذا لم ينجح البدلاء في ملء الفراغ، لكنه يبقى احتمالاً وليس قراراً معلناً.
وهكذا، فإن اختبار إنريكي لا يقتصر على اختيار اسم جديد لشغل منصب كفاراتسخيليا، بل يمتد إلى إدارة أزمة الإصابات المتزامنة دون الإضرار برصيد الفريق، كما أن أداء البدلاء خلال الأسابيع المقبلة سيحدد مدى حاجة باريس للتدخل في سوق الانتقالات، أو قدرته على تجاوز الأزمة بالخيارات القائمة.

