مساحات سبورت : هكذا يخطط مورينيو لمباغتة برشلونة في الكلاسيكو


هذه هي كرة القدم
وكشفت صحيفة ماركا أن جوزيه مورينيو يسعى إلى الجمع بين الانضباط التكتيكي والحرية الهجومية، لمنح نجوم ريال مدريد مساحة أكبر للإبداع.
ويهدف المدرب البرتغالي إلى الاستفادة من قدرات أردا جولر وجودي بيلينجهام وبرناردو سيلفا في تغيير إيقاع اللعب وخلق الحلول الفردية.
ويمثل كلاسيكو الأحد الاختبار الأصعب لهذه الفلسفة، في ظل حاجة ريال مدريد لتحويل تنوعه الهجومي إلى فعالية حقيقية أمام برشلونة.
التفاصيل:
“الحرية للنجوم المبدعين.” بهذه الفكرة تلخص صحيفة “ماركا” الإسبانية فلسفة جوزيه مورينيو الهجومية قبل مواجهة برشلونة، حيث يسعى مدرب ريال مدريد إلى منح لاعبيه ذوي القدرات الفنية مساحة للتحرك والابتكار، دون التخلي عن الانضباط الذي يضمن تماسك الفريق.
وبحسب التقرير، فإن مورينيو يراهن على أردا جولر، وجود بيلينجهام، وبرناردو سيلفا، بسبب قدرة الثلاثي على التحرك بين الخطوط، وتغيير نمط اللعب، وخلق الفرص من مراكز مغلقة على ما يبدو. الهدف ليس منحهم الحرية الفردية المطلقة، بل توظيف مهاراتهم لخدمة المنظومة الجماعية وخلق أكثر من طريقة للوصول إلى مرمى الخصم.
لكن الاختبار الحقيقي يبدأ يوم الأحد، عندما يواجه ريال مدريد برشلونة في الكامب نو. ولن يقاس نجاح هذه الفلسفة بعدد التحركات أو الاستحواذ وحده، بل بقدرة الفريق على خلق الفرص الواضحة واستغلالها، مع الحفاظ على التوازن عند فقدان الكرة.
وتعطي الأرقام الأخيرة فكرة عن التطور الذي يسعى مورينيو للبناء عليه. وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن ريال مدريد استحوذ على الكرة بنسبة 65.1% أمام إشبيلية و64.4% أمام لايبزيج، كما أكمل 679 تمريرة أمام الفريق الألماني، وهي أعلى حصيلة له هذا الموسم بحسب التقرير.
لكن هذه الأرقام لا تحدد مدى نجاح الخطة أمام برشلونة، فالتحدي سيكون في الحفاظ على جودة الاستحواذ تحت الضغط، ومنع المنافس من استغلال المساحات التي قد تنتج عن تقدم اللاعبين المبدعين.
فهل تصبح حرية جولر وبيلنجهام وبرناردو هي السلاح الذي يمنح مورينيو التفوق في الكلاسيكو، أم سيستغل برشلونة المساحات التي تركتها هذه المغامرة الهجومية؟

