مساحات سبورت : النصر لم يجد بديلاً لهذا اللاعب حتى الآن


أعاد المحلل الفني عمر الغامدي فتح ملف تعويضات رحيل اللاعب مارسيلو بروزوفيتش عن النصر، بعدما رأى أن سامو كوستا لم يقدم التأثير المنتظر في خط الوسط، مشيراً إلى الدور الذي يلعبه عبدالله الخيبري.
وهذا الاقتراح يضع التغيير الذي شهده النصر خلال الميركاتو الصيفي تحت المجهر، ويطرح سؤالاً يتجاوز مستوى لاعب معين: هل عوض الفريق الأصفر الأدوار التي فقدها برحيل بروزوفيتش؟
التفاصيل:
التحدي الذي يواجه نادي النصر في خط الوسط لا يتوقف عند التعاقد مع لاعب جديد، بل يمتد إلى مدى قدرته على تعويض الأدوار الفنية التي يلعبها الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش.
هذه هي النقطة التي أبرزها المحلل الفني عمر الغامدي، معتبراً أن الفريق لم يجد حتى الآن لاعباً يمتلك نفس إمكانيات لاعب الوسط الكرواتي.
وأشار الغامدي خلال ظهوره في برنامج “V90”، إلى أن سامو كوستا لم يقدم التأثير المتوقع في خط الوسط، فيما رأى أن التأثير الأبرز جاء من اللاعب المحلي عبدالله الخيبري.
وتكمن أهمية المقارنة في أن تعويض بروزوفيتش لا يتقرر بمجرد التعاقد مع لاعب ليشغل مركزه، بل بمدى قدرة البديل على تلبية احتياجات الفريق في تنظيم المباراة، والمساهمة في بناء الهجمات، وربط الخطوط، وتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية.
ومن هنا فإن تقييم تجربة كوستا الذي انضم إلى النصر الصيف الماضي يحتاج إلى مقارنة طبيعة المهام التي يؤديها مع ما كان يقدمه بروزوفيتش، بالإضافة إلى النظر إلى أرقام الأداء ومردود اللاعب عبر المباريات.
كما أن الإشارة إلى دور الخيبري تفتح التساؤل حول مدى مساهمة لاعب الوسط السعودي في تلبية احتياجات الفريق، وما إذا كان تأثيره يعكس نجاحاً فردياً أم يرتبط بمتطلبات المنظومة ككل.
في المقابل، انطباع فني واحد لا يكفي للاستنتاج بأن كوستا فشل تماما في تعويض بروزوفيتش؛ ويتطلب هذا الحكم تقييماً أوسع يأخذ في الاعتبار الخصائص المختلفة للاعبين، والأدوار الموكلة إليهم، ومدى توافقها مع أسلوب الفريق.
وهكذا يتجاوز الأمر المقارنة المباشرة بين كوستا وبروزوفيتش، ليصل إلى سؤال أهم بالنسبة للنصر: هل نجح الفريق في الحفاظ على التوازن الفني لخط الوسط بعد رحيل اللاعب الكرواتي، أم أن تعويض خصائصه لا يزال تحدياً يحتاج إلى حلول على أرض الملعب؟

