مساحات سبورت : تشيلسي يترقب أول ضحايا مورينيو في ريال مدريد


هذه هي كرة القدم
ملخص
أصبح مستقبل ترينت ألكسندر أرنولد مع ريال مدريد محل شك، نظرًا لصعوبة حصوله على دقائق لعب منتظمة تحت قيادة جوزيه مورينيو، مع اعتماد المدرب على فيديريكو فالفيردي كظهير أيمن.
وبحسب تقارير صحفية، فإن تشيلسي يراقب وضع اللاعب الإنجليزي استعدادًا لتحرك محتمل لضمه في يناير المقبل، لكن لا يوجد عرض رسمي مؤكد حتى الآن.
التفاصيل
وذكرت منصة بيرنابيو الرقمية أن تراجع ألكسندر-أرنولد عن المشاركة أثار تساؤلات حول مستقبله مع ريال مدريد، رغم انضمامه للفريق قادما من ليفربول عام 2025 بعقد يمتد حتى 2031.
والعقبة الأساسية التي تواجه الظهير الإنجليزي هي التنافس على مركزه، بعد أن أعطى مورينيو الأفضلية لفالفيردي الذي تم استخدامه في الجبهة اليمنى خلال المباريات الأخيرة، مستفيدا من قدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب.
وكان الفارق واضحاً في أرقام المشاركة خلال موسم 2026-2027. لعب أرنولد ست مباريات في مختلف المسابقات بإجمالي 344 دقيقة، بما في ذلك خمس مباريات في الدوري الإسباني، ثلاث منها بدأ أساسيًا، بإجمالي 265 دقيقة.
ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن ريال مدريد حسم موقفه من اللاعب، لكنها تكشف التحدي الذي يواجهه لاستعادة مكانه في الفريق، خاصة مع استمرار مورينيو في الاعتماد على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيمن.
على الجانب الآخر، يراقب تشيلسي الوضع تحسبًا لإمكانية التعاقد مع أرنولد، وسط حديث عن ترحيب تشابي ألونسو بالعمل معه مرة أخرى. لكن لم يتم الإعلان عن أن النادي اللندني سيقدم عرضًا رسميًا، ولا توجد مؤشرات مؤكدة على اقتراب رحيل اللاعب.
ويمنح عقد أرنولد الذي يمتد حتى 2031، قوة لريال مدريد في أي مفاوضات محتملة، حيث لا يضطر النادي إلى بيعه في يناير، ما يجعل القرار مرتبطا بتطور دور اللاعب خلال الفترة المقبلة، ومدى قناعة الإدارة بمواصلة التجربة.
وبالتالي فإن رحيل أرنولد لا يبدو محسوماً كما توحي بعض العناوين؛ واستمرار تراجع مشاركته قد يفتح الباب لدراسة العروض، لكن استعادة مكانته تحت قيادة مورينيو تظل أقصر الطرق لإنهاء الجدل حول مستقبله.

