مساحات سبورت : لاعبان لإيقاف لامين يامال في الكلاسيكو


هذه هي كرة القدم
نجح مارك كوكوريلا في تقليص خطورة لامين يامال خلال مواجهة تشيلسي وبرشلونة الموسم الماضي، لكن تكرار المهمة في الكلاسيكو بقميص ريال مدريد يضعه أمام اختبار مختلف، خاصة أن إيقاف الجناح الإسباني لا يعتمد على المراقبة الفردية وحدها، بل يحتاج إلى تغطية تمنعه من استغلال المساحات والدخول إلى العمق.
وفي فوز تشيلسي 3-0 على ملعب ستامفورد بريدج في نوفمبر 2025، قدم كوكوريلا أداءً دفاعيًا متميزًا ضد لامين، حيث فاز بأربعة تدخلات من أصل خمسة، وفقًا لإحصائيات OPTA، بينما سدد الجناح الإسباني تسديدة واحدة فقط على المرمى وأكمل أربع مراوغات ناجحة من أصل عشر محاولات، وفقًا للمصدر نفسه.
لكن الدرس الأهم لم يكن في التدخلات وحدها؛ تحلى كوكوريلا بالصبر ولم يتسرع في الحصول على الكرة مبكرا. كما حاول إبعاد لامين عن المساحات التي تسمح له باستخدام قدمه اليسرى وصناعة الفارق. وأكد تحليل موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أهمية ضغط التوقيت والقدرة على اختيار اللحظة المناسبة للتدخل.
تكرار هذا السيناريو يتطلب من كوكوريلا ألا يجد نفسه معزولاً أمام لامين، خاصة إذا تقدم ظهير برشلونة للأمام لتوفير خيار إضافي على الجناح، وهنا تبرز أهمية دور ديوماندي؛ يحتاج إلى الموازنة بين واجباته الهجومية ومراقبة تحركات الخصم، وتوفير التغطية في اللحظات التي يتعرض فيها كوكوريلا للتفوق العددي.
المطلوب ليس أن يتراجع ديوماندي باستمرار بجوار ظهيره، بل أن يختار توقيت المساندة دون فتح مساحات جديدة في العمق. وإذا نجح ريال مدريد في قطع طريق لامين إلى الداخل، وإجباره على اللعب بالقرب من خط المرمى، فقد يحد ذلك من خطورته. لكن في حالة ترك كوكوريا وحيدا أمام لامين ومساندة الظهير فإن المواجهة الفردية قد تتحول إلى نقطة ضعف يصعب احتواءها طوال المباراة.

