التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت :
قاله مخه دخل كامافينجا.. كيف أهدى زيدان هدية ثمينة لمورينيو في الكلاسيكو؟

مساحات سبورت : 
			قاله مخه دخل كامافينجا.. كيف أهدى زيدان هدية ثمينة لمورينيو في الكلاسيكو؟

قبل أيام، كان إدواردو كامافينجا يمر بواحدة من أصعب فتراته بقميص ريال مدريد، بعد أن تحول من لاعب كان يتوقع منه الكثير أن يصبح عنصرًا هامشيًا في حسابات جوزيه مورينيو، لكن الكلاسيكو ضد برشلونة كان مشهدًا مختلفًا تمامًا بعد نزول الفرنسي كبديل وقدم تمريرة حاسمة في الملعب الملكي.

وكانت تمريرته الحاسمة لهدف الفوز بمثابة تسديدة أعادت فتح سجل كامافينجا، وأعادت إلى الأذهان كيف يمكن لاستعادة الثقة أن تغير أداء لاعب كان على وشك الغرق في دوامة الشك، خاصة بعد عودته من معسكر فرنسا بقيادة زين الدين زيدان.

تحقق من هذا المنشور على Instagram

تم نشر مشاركة بواسطة 365Scoresarabic (@365scoresarabic)

وقال إن دماغه دخل إلى كامافينجا

وارتبط اسم كارافينجا في ذاكرة جماهير ريال مدريد بلحظة مؤلمة أمام بايرن ميونخ، عندما طرد في نهاية مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وفي لقطة استدعت تعليق عصام الشوالي الشهير: “قال دماغه دخل كامافينجا”، أصبحت اللحظة عنوان ليلة صعبة للاعب والفريق واقتراح تداولته الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي.

ولأن كرة القدم لا تعطي قراراتها النهائية من تسديدة واحدة، فإن دخول كارافينجا هذه المرة كان مختلفاً. شارك إدواردو ليساهم في فوز الكلاسيكو.

وفي الدقيقة 80، أشرك مورينيو كارافينجا بدلا من بيرناردو سيلفا، بحثا عن الطاقة والسرعة في الدقائق الحاسمة، فشارك اللاعب في محاولة برشلونة سرقة المباراة، قبل أن يترك بصمته في الهجوم الذي حسم المباراة.

قاد كامافينجا التحول الهجومي واستفاد من تحركات زملائه قبل أن يركض إلى نقطة الجزاء، وراوغ باو كوبارسي بمهارة رائعة، ثم مرر الكرة إلى كيليان مبابي، الذي لم يجد صعوبة في تسديدها في الشباك محرزاً هدفه الثاني في المباراة ليمنح ريال مدريد الفوز 2-1.

هكذا تحول اللاعب الذي ارتبط اسمه بتسديدة تسلل مؤلمة إلى أحد أبطال انتصار الكلاسيكو، في مشهد يجسد سرعة تغير الظروف في كرة القدم، والسر يكمن في زيدان.

زيدان يساعد مورينيو

قبل الكلاسيكو، لم تكن مؤشرات كامافينجا مع ريال مدريد متفائلة. وعاد من منتخب فرنسا بعد مشاركته في أربع مباريات بمجموع 204 دقائق، وسط انطباعات إيجابية عن مستواه تحت قيادة زيدان الذي منحه دوراً بارزاً خلال فترة التوقف الدولي.

لكن العودة إلى العاصمة الإسبانية أعادته إلى مقاعد البدلاء، حيث اقتصر على دقائق محدودة في المباريات الأخيرة، فيما اشتدت المنافسة في خط الوسط مع تواجد فالفيردي، بيلينجهام، أردا جولر، تشواميني وبرناردو سيلفا.

وكان الفارق واضحا بين لاعب يحظى بثقة الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي وآخر يبحث عن مكان دائم في ريال مدريد، مما يجعل الفترة الدولية فرصة مهمة لاستعادة الإيقاع والثقة بعيدا عن ضغوط المنافسة اليومية داخل النادي.

هذا لا يعني أن زيدان أعاد كارافينجا بمفرده إلى أفضل مستوياته، أو أن تمريرة واحدة حاسمة كانت كافية لإنهاء أزمته، لكنها أعطت اللاعب دفعة معنوية كبيرة وأكدت أن مهاراته لا تزال موجودة وأن دوره المتراجع في مدريد لا يعكس بالضرورة نهاية فرصته.

إدواردو كامافينجا - ريال مدريد
إدواردو كامافينجا – ريال مدريد – المصدر: Gettyimgaes

هل انتهت أزمة إدواردو؟

الاختبار الحقيقي يبدأ الآن، فالكلاسيكو أعطى كارافينجا لحظة كان في أمس الحاجة إليها لكنه لا يضمن له مكاناً أساسياً في تشكيلة مورينيو، خاصة أن المنافسة في خط الوسط لا تزال شرسة والمدرب البرتغالي يبحث عن الثبات والنتائج.

لكن صناعة هدف الفوز أمام برشلونة تمنح الفرنسي ورقة قوية في معركته لاستعادة مكانه بعد أن أثبت قدرته على صناعة الفارق ولو في دقائق محدودة.

بين ذكرى الهبوط أمام بايرن ميونخ ولحظة التألق في كامب نو، يبدو أن قصة كامافينجا تتجاوز مجرد لاعب يعود إلى مستواه. وهي محاولة لاستعادة الثقة بالنفس وتغيير الصورة التي كانت عالقة لديه.

ولعل الرسالة الأهم هي أن كامافينجا لم يفقد موهبته، بل كان بحاجة إلى فرصة لإظهار ما يمكنه تقديمه بين أبريل وأكتوبر وحدهما.

مساحات سبورت :
قاله مخه دخل كامافينجا.. كيف أهدى زيدان هدية ثمينة لمورينيو في الكلاسيكو؟