مساحات سبورت :
إصابة جديدة تضرب أنسو فاتي
لا يزال الحظ السيئ يطارد الإسباني أنسو فاتيووجه مهاجم موناكو، بعد تعرضه لإصابة جديدة ستبعده عن الملاعب لنحو 6 أسابيع، ضربة لطموحاته في استعادة مستواه والعودة إلى اللعب بشكل منتظم، بعد أن بدأ يستعيد بريقه مع النادي الفرنسي.
وذكرت بعض التقارير في الصحافة الفرنسية أن الفحوصات الطبية التي أجريت للاعب أثبتت إصابته في العضلة الخلفية لفخذه الأيسر، ما اضطره إلى الابتعاد عن المربع الأخضر مجددا، رغم المؤشرات الإيجابية التي ظهرت عليه مؤخرا.
وغادر فاتي (23 عاما) مباراة موناكو وليل التي انتهت بالتعادل 1-1 لكل فريق يوم الأحد الماضي بعد 15 دقيقة فقط من انطلاق المباراة بعد معاناته من آلام عضلية.
على الرغم من اعتقاده في البداية أنه قادر على مواصلة المباراة، قرر الجهاز الفني استبداله كإجراء احترازي وغادر ملعب لويس الثاني مصابًا وهو يعرج أثناء سيره.
تحقق من هذا المنشور على Instagram
وتعرض أنسو فاتي لضربة أخرى بعد البداية الواعدة مع موناكو
وتمثل الإصابة الجديدة انتكاسة أخرى في مسيرة الدولي الإسباني، الذي عانى من إصابات متكررة في المواسم الأخيرة، بعد أن غاب عن أول شهرين من الموسم الحالي بسبب مشكلة في عضلة الساق أصيب بها خلال فترة الإعداد للموسم الصيفي.
وأثارت عودة فاتي للملاعب في أكتوبر الماضي ضد تولوز التفاؤل بقدرته على استعادة مستواه تدريجياً، خاصة بعد أن بدأ يستعيد حسه التهديفي وسجل هدفين في دوري المؤتمرات الأوروبي أمام سيسكا صوفيا وفرايبورج.
لكن الإصابة الأخيرة أوقفت تقدم اللاعب مرة أخرى حيث بدأ في الاضطلاع بدور أكبر في صفوف موناكو، ليجد نفسه في مواجهة فترة جديدة ويعمل على استعادة لياقته البدنية.
متى سيعود أنسو فاتي إلى الملاعب؟
وتشير التوقعات إلى أن أنسو فاتي لن يتمكن من العودة إلى الملاعب قبل بداية ديسمبر المقبل، بشرط أن يسير برنامج العلاج وإعادة التأهيل الخاص به وفقًا للخطة، دون أي انتكاسات أخرى.

وكان فيليبي لويس مدربا للفريق موناكووسبق أن أبدى قلقه من تكرار الإصابات التي تعرض لها المهاجم الإسباني، مشددا على ضرورة إيجاد حلول تساعده في الحفاظ على لياقته البدنية وتمكينه من المشاركة بشكل منتظم في المباراة.
وتشكل الإصابة ضربة قوية لطموحات فاتي خلال الموسم الحالي، الذي كان يأمل أن يكون نقطة تحول في مسيرته، واستعادة الاستمرارية وإظهار الإمكانات التي جعلته أحد أهم المواهب الصاعدة في برشلونة في السنوات الأخيرة.

