مساحات سبورت : لامين يامال يغير قواعد اللعبة في برشلونة


هذه هي كرة القدم
بدأ لامين يامال بإضافة إلى موهبته الفردية سلاحاً أكثر أهمية في سباق الجوائز الفردية، وهو الحسم أمام المرمى، بعد أن تحولت مساهماته التهديفية إلى إحدى أبرز سمات موسمه الحالي.
وكانت مباراة ألافيس الأخيرة مثالا واضحا على هذا التطور، بعدما سجل هدفين وصنع آخر في 73 دقيقة فقط، فيما نجح في ثلاث مراوغات من أصل أربع، ليرفع بذلك رصيده في جميع المسابقات خلال موسم 2026-2027 إلى 16 هدفا وصنع 12 في 23 مباراة، بإجمالي 28 مساهمة تهديفية، بحسب إحصائيات FBref.
والأهم من ذلك أن هذا التطور لا يرتبط بزيادة الأعداد وحدها، بل بتغير تحركاته داخل الملعب. يامال يتحرك بشكل أعمق في العمق، ويتطلع لاستلام الكرة بين الخطوط، ويقترب من منطقة الجزاء بدلاً من البقاء ملتصقاً على الخط الجانبي في انتظار مواجهة المدافع في موقف فردي.
وتوضح إحصائياته هذا التحول. وسدد 59 كرة في الدوري الإسباني، منها 22 محاولة من خارج منطقة الجزاء، كما وصل إلى 106 لمسة داخل منطقة المنافس، بحسب موقع أوبتا.
والأهم بالنسبة لبرشلونة، أن هذا التحول يمنح الفريق مصدرا إضافيا للأهداف، بدلا من الاعتماد على يامال في خلق الفرص لزملائه فقط. كلما زاد تواجده داخل منطقة الجزاء، زادت صعوبة مراقبته. لأن المدافع لم يعد مطالبا بإيقاف مراوغاته على الجوانب فقط، بل أصبح عليه أيضا التعامل مع لاعب قادر على إنهاء الهجمة بنفسه، وهذه هي النسخة الأخطر التي يحتاجها برشلونة من نجمه.

