مساحات سبورت : أمطار كامب نو تخفي خطرا أكبر على برشلونة أمام أستون فيلا


هذه هي كرة القدم
قد لا يكون المطر هو القلق الأكبر لبرشلونة قبل مواجهة أستون فيلا. المشكلة الحقيقية تكمن في كيفية تعامل الفريق مع المباراة إذا أصبحت السيطرة على الكرة أكثر صعوبة، وتحولت بعض الهجمات إلى صراع على المرتدات والمساحات المفتوحة.
وتشير التوقعات إلى هطول أمطار خفيفة خلال المباراة، مع اقتراب درجات الحرارة من 13 درجة مئوية، ورياح قد تصل سرعتها إلى نحو 19 كلم/ساعة، بحسب ما نشرته صحيفة سبورت. ولا تبدو هذه الظروف قاسية بما يكفي لتهديد المباراة، لكنها قد تؤثر على سرعة الكرة، ودقة التمرير، والتحكم في اللمسة الأولى.
وهنا تظهر أهمية المنافس. ويدخل أستون فيلا المواجهة بعد أن حقق ثلاثة انتصارات متتالية في دوري أبطال أوروبا، سجل خلالها 12 هدفا، ما يجعله منافسا قادرا على استغلال أي خطأ في إخراج الكرة أو فقدان التوازن الدفاعي.
بالنسبة لفليك، المطلوب ليس التخلي عن الاستحواذ أو تغيير هوية برشلونة بسبب الطقس، بل تقليل الخطورة في مناطق العمليات، إذ تتطلب التمريرات القصيرة تحت الضغط دقة أكبر على أرض مبللة، وأي خسارة للكرة في وسط الملعب قد تمنح أستون فيلا فرصة للتقدم قبل عودة لاعبي برشلونة إلى مراكزهم.
وتزداد صعوبة هذا الجانب بسبب الغيابات الدفاعية التي تؤثر على الفريق، مع غياب جول كوندي وإيريك جارسيا وتشافي إسبارت وكريستنسن، وهو ما يقلل الخيارات المتاحة أمام فليك في التعامل مع التحولات السريعة.
المطر قد يساعد برشلونة أيضًا إذا حافظ على سرعة تحرك الكرة وجودة تحركاتها، لكنه لن يكون في صالحه إذا تحولت المباراة إلى سلسلة من الأخطاء والكرات الثانية.

