مساحات سبورت : فينيسيوس يهدد توازن ريال مدريد .. السبب الذي سيدفع مورينيو لاستبعاده


هذه هي كرة القدم
مشكلة فينيسيوس أمام مورينيو لم تعد تتعلق فقط بتراجع مستواه أو عدم قدرته على صناعة الفارق هجوميا، بل بدأت تمتد إلى سلوكه داخل الملعب، وهو ما قد يجعل التعامل معه أكثر صعوبة في الفترة المقبلة.
وحصل النجم البرازيلي على راحة، ولا يشارك في منافسات الدوري الإسباني بسبب الإيقاف، وبالتالي لم يكن هناك مبرر واضح لظهوره بهذا الخمول أمام أيك أثينا، خاصة أن مستواه الهجومي لم يكن مقنعا منذ فترة، ومن الطبيعي أن يفقد اللاعب الثقة في بعض الفترات، أو لا يتمكن من التغلب على منافسيه، لكن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يتراجع الجهد أيضا، ويصبح اللاعب أقل رغبة في مساعدة زملائه.
المقارنة مع بقية أعضاء الفريق تكشف حجم المشكلة؛ يواصل كوكوريلا الركض والضغط، ويضطر كامافينجا للتحرك لإصلاح الخلل وتغطية المساحات، بينما يقدم ديوماندي نموذجًا للانضباط، ليس فقط في مهامه الدفاعية، ولكن أيضًا في مساعدة الطرف الآخر عندما يحتاج الفريق إليه.
وهنا تكمن خطورة ما يقدمه فينيسيوس، لأن غيابه عن الأدوار الدفاعية لا يؤثر فقط على صورته الفردية، بل يفرض أعباء إضافية على زملائه، ويخل بتوازن الفريق، ولا يستطيع مورينيو على وجه الخصوص تجاهل هذه التفاصيل، بغض النظر عن القيمة الهجومية للاعب أو مكانته داخل غرفة الملابس.
المشكلة هي أن فينيسيوس يستطيع استعادة ثقته ومستواه، لكن استعادة الالتزام الجماعي مسؤولية لا يمكن تأجيلها، وإذا أراد الحفاظ على مركزه الأساسي عليه أن يدرك أن اسمه لا يمنحه إعفاء من العمل الذي يقوم به الجميع.

