مساحات سبورت : إحصائية مقلقة تزيد الضغط على فينيسيوس


هذه هي كرة القدم
ملخص:
ويشارك فينيسيوس 801 دقيقة فقط مع مورينيو، مقارنة بـ1284 دقيقة الموسم الماضي.
ديوماندي يفرض نفسه كبديل قوي في الجناح الأيسر ويمنح المدرب خيارات هجومية إضافية.
النتائج الإيجابية لريال مدريد في غياب البرازيلي وضعت مركزه الأساسي على المحك.
التفاصيل:
ويواجه فينيسيوس جونيور وضعا غير معتاد داخل ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، بعد انخفاض دقائق مشاركته وبات مهددا بخسارة مكانه الأساسي، في ظل تألق الإيفواري يان ديوماندي وقدرة الفريق على تحقيق نتائج قوية في غيابه، بحسب صحيفة “آس”.
ولعب الجناح البرازيلي 801 دقيقة في 11 مباراة هذا الموسم، بمتوسط 72.8 دقيقة لكل مباراة، مقابل 1284 دقيقة في 15 مباراة الموسم الماضي، بمتوسط 85.6 دقيقة، فيما سجل 1420 دقيقة في نفس المرحلة من موسم 2024-2025.
ويعني ذلك انخفاض متوسط مشاركته بنحو 12.8 دقيقة في المباراة الواحدة مقارنة بالموسم الماضي، وهو مؤشر على تغير دوره داخل حسابات المدرب البرتغالي.
وزادت العودة القوية لديوماندي من صعوبة مركز فينيسيوس، بعد أن أصبح الإيفواري خيارا مؤثرا في الجناح الأيسر، بالتزامن مع تحسن التفاهم الهجومي بينه وبين كيليان مبابي.
كما حقق ريال مدريد انتصارات على إشبيلية 4-1، وبرشلونة 2-1، وراسينغ سانتاندير 3-0 في غياب البرازيلي، وهو ما يعكس امتلاك الفريق لحلول هجومية متنوعة لم تعد تعتمد بالضرورة على مهاراته الفردية.
وأكد مورينيو هذا الاتجاه بقوله عن عودة فينيسيوس: “عندما يعود إلى حالته الطبيعية ويصبح متاحا سأتخذ قراري”.
وتتجاوز أزمة فينيسيوس مسألة تقليص دقائق اللعب، إذ أصبح مطالبا بإثبات قيمته ضمن منظومة هجومية تتطور في غيابه، خاصة وأن ريال مدريد جدد عقده خلال الصيف، ما يجعل استعادة دوره الأساسي تحديا فنيا وإداريا للنادي.

