مساحات سبورت : المدرب القادم لريال مدريد في حال تم طرد مورينيو


هذه هي كرة القدم
ملخص:
حدد فلورنتينو بيريز ديدييه ديشامب كبديل محتمل لجوزيه مورينيو إذا لم تتحسن ظروف ريال مدريد.
وشكوك داخل إدارة النادي بشأن قرارات مورينيو الفنية، رغم الدعم المستمر من اللاعبين له.
اختيارات مورينيو بخصوص ديوماندي وأردا جولر تثير انتقادات داخل ريال مدريد.
التفاصيل:
كشف الصحفي سيرجيو فالنتين، نقلاً عن معلومات قدمها خورخي بيكون، أن فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، أبلغ المقربين منه أنه حدد بالفعل بديلاً محتملاً لجوزيه مورينيو إذا لم تتحسن الظروف داخل الفريق، وأنه الفرنسي ديدييه ديشامب.
وبحسب المعلومات نفسها للصحفي بيكون، فإن شهر أكتوبر لم يكن إيجابيا بالنسبة لمورينيو الذي عاد إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة بتغيير واضح في الفريق، بعد حصوله على صلاحيات واسعة في اتخاذ القرارات الفنية، إضافة إلى المشاركة في تحديد احتياجات العقود وتوجيه الاستثمارات لتعزيز صفوف النادي.
لكن هذه الثقة بدأت تواجه اختبارات داخل أروقة الإدارة، إذ ظهرت أصوات مؤثرة لم تعد مقتنعة بما يقدمه المدرب، في ظل استمرار بعض الملامح التي تشبه الموسم الماضي، سواء على مستوى أسلوب اللعب أو القرارات الفنية.
وتشير المعطيات إلى أن الانتقادات تركزت على بعض اختيارات مورينيو، أبرزها عدم مشاركة ديوماندي بشكل منتظم في التشكيلة الأساسية، بالإضافة إلى القرارات المتعلقة بأردا جولر، والتي اعتبرها بعض المسؤولين غير مناسبة من حيث التوقيت.
ورغم تصاعد الشكوك داخل الإدارة، إلا أن مورينيو لا يزال يتمتع بدعم لاعبيه، بحسب ما أفاد المصدر، وهو ما يعكس اختلافا بين موقف غرفة الملابس ونظرة بعض المسؤولين داخل النادي.
وهكذا، يبدو أن مستقبل مورينيو مرتبط بقدرته على ترجمة الصلاحيات والدعم الذي تلقاه إلى تحسن ملموس في أداء ريال مدريد، في وقت بدأ بعض المسؤولين يتعاملون مع تجربته بصرامة أكبر، ووصلت الانتقادات في بعض الأحيان إلى مستويات حادة ومباشرة.
ويظل احتمال تولي ديشان المهمة خيارًا محتملًا وفقًا للتقارير المذكورة، وهو ليس قرارًا رسميًا أعلنه ريال مدريد.
ويملك ديدييه ديشامب سجلا تدريبيا يجعله خيارا مختلفا عن مورينيو من حيث طبيعة الخبرة، بعد أن قاد فرنسا لمدة 14 عاما، فاز خلالها بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، ووصل إلى نهائي كأس العالم 2022، لكن تجربته الأخيرة انتهت بعد كأس العالم 2026، مما يجعله متاحا لتولي مهمة جديدة. هذه الخلفية تمنح ريال مدريد خيار الاستعانة بمدرب يتمتع بخبرة طويلة في إدارة الفرق والمسابقات الكبرى، بينما يبقى التحدي الرئيسي. وهي مدى ملاءمة خبرته لاحتياجات الفريق الذي يتطلب العمل اليومي على مستوى النادي.

