مساحات سبورت : 5 مكاسب فنية تكشف بصمة الحسين عموتة مع الأهلي
وفرض المغربي حسين عموتة المدير الفني للنادي الأهلي نفسه على الجدل الفني بعد النتائج الجيدة محليا وقاريا، وقدم الفريق الأحمر مؤشرات إيجابية على مستوى التنظيم التكتيكي والانضباط في الملعب والقدرة على التعامل مع الضغط في المواجهات الكبرى.
وكشفت الانتصارات الأخيرة عن مجموعة من الميزات الفنية التي يمكن أن تمثل الأساس لتطور أداء الأهلي خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة.
ونستعرض في التقرير التالي أبرز الملامح التي ظهرت في أداء الأهلي الأخير تحت قيادة عموتة:
1- الانضباط التكتيكي
الانضباط في الملعب من أهم الأمور التي تستحق المراقبة في تجربة عموتة مع الأهلي، حيث يحتاج الفريق إلى تحرك جماعي منسق بين الخطوط، مع وضوح في مسؤوليات كل لاعب سواء في حالة الاستحواذ أو فقدان الكرة. الالتزام التكتيكي كان واضحا في العديد من المباريات، وهو ما ظهر من خلال قيام كل لاعب بالدور المنوط به داخل المستطيل الأخضر.

2- شخصية المدرب
وتمثل مباريات القمة بشكل خاص اختبارا مهما لقدرة أي مدرب على إدارة الضغط واختيار العناصر المناسبة والتعامل مع تفاصيل المواجهة دون التأثر بالأجواء المحيطة.
الفوز على الزمالك أعطى عموتة دفعة معنوية مهمة، وعزز الثقة في قدرته على تجهيز الفريق للمواعيد الصعبة، مع ضرورة البناء على ما تحقق وعدم الاكتفاء بنتائجه.
إضافة إلى ذلك، مباراة أوغندا مع كيتارا، والتي شارك فيها عدد من البدلاء؛ ورغم تأخر الفريق بهدف، إلا أن عموتة نجح في الشوط الثاني في فرض كلمته، وحقق الفريق في النهاية الفوز بهدفين مقابل هدف.

3- إعطاء الفرصة
من أهم معايير نجاح أي جهاز فني أن التدريب الجماعي وتركيز اللاعب فيه، بالإضافة إلى بذل أقصى جهد، هما العامل الحاسم في المشاركة الأساسية، بعيداً عن الاعتماد الدائم على الأسماء أو التاريخ.
وتزداد أهمية هذا المبدأ في فريق بحجم الأهلي، الذي يمتلك مجموعة كبيرة من العناصر المميزة، ويحتاج إلى إبقاء المنافسة مفتوحة في مختلف المراكز طوال الموسم.

4- الاستثمار في البدائل
وأظهرت المباريات الأخيرة العمل الفني الكبير الذي قام به عموتة في إعداد اللاعبين الذين لم يشاركوا أساسيا في بداية الموسم، وعلى رأسهم توفيق محمد، وعمر الساعي، وأشرف داري، وأكرم توفيق.
كما أن وجود الأوراق الهجومية على مقاعد البدلاء يمنح المدرب خيارات متعددة للتعامل مع ظروف المباراة المختلفة سواء لتغيير شكل الهجوم أو الحفاظ على التوازن في الدقائق الأخيرة.

5- الثقة والاستقرار
الانتصارات الأخيرة التي حققها الأهلي مع عموتة على المستويين المحلي والقاري، منحت اللاعبين ثقة كبيرة في المدرب، وتمثل نقطة انطلاق مهمة لمزيد من المكاسب. استمرار النتائج الإيجابية يخلق حالة من الاستقرار الفني والإداري، مما يساعد الفريق على المنافسة بقوة في كافة البطولات خلال الموسم الحالي.
كما أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب جمع النقاط أمام كافة الفرق، كما أن التعامل مع المباريات التي تتطلب الصبر وتفكيك التكتلات الدفاعية يجب أن يكون بنفس الجدية التي يلعب بها الأهلي جميع مبارياته.


