التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : قبل صدام برشلونة وريال مدريد .. اسم الحكم يشعل الجدل مبكرًا

مساحات سبورت : قبل صدام برشلونة وريال مدريد .. اسم الحكم يشعل الجدل مبكرًا

هذه هي كرة القدم

كشف خوانفي سانز، في برنامج “الشيرنجيتو”، أن خوان مارتينيز مونويرا هو الأقرب لإدارة كلاسيكو برشلونة وريال مدريد، مع تواجد إيجليسياس فيلانويفا كحكم فيديو..

ويملك مارتينيز مونويرا رقما قياسيا سابقا في المباريات لكلا الفريقين، حيث أدار 4 مباريات كلاسيكو، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.

وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن الأجواء التحكيمية المتوترة تضيف المزيد من الضغوط على الطاقم المنتظر للمباراة.

التفاصيل:

تتجه الأنظار نحو خوان مارتينيز مونويرا، الذي أصبح مرشحًا لإدارة مواجهة برشلونة وريال مدريد، اليوم الأحد، بحسب ما كشفه خوانفي سانز في برنامج “الشيرينغيتو”، مع تولي إجليسياس فيلانويفا مهمة حكم الفيديو المساعد (VAR).

وتأتي هذه الأخبار وسط أجواء متوترة تحيط بالكلاسيكو، في ظل الانتقادات المتبادلة بشأن التحكيم، وأشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى استمرار الجدل المتعلق بمواقف ريال مدريد من نظام التحكيم، مما يزيد من حساسية المهمة المنتظرة.

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، أدار مارتينيز مونويرا 46 مباراة لريال مدريد و40 مباراة لبرشلونة، وأصدر 93 بطاقة صفراء وبطاقة حمراء واحدة في مباريات الفريق الملكي، مقابل 85 بطاقة صفراء و4 بطاقات حمراء في مباريات الفريق الكتالوني، ووصلت نسبة انتصارات ريال مدريد معه إلى 65%، مقابل 67.5% لبرشلونة.

كما يذكر التقرير أنه أدار 4 مباريات كلاسيكو، فاز ريال مدريد بثلاث منها، مقابل فوز واحد لبرشلونة، ومن بين المواجهات المذكورة فوز ريال مدريد 3-1 في أكتوبر 2020، وانتصاره 4-0 في إياب نصف نهائي كأس الملك عام 2023، ومن ثم فوزه 4-1 في نهائي كأس السوبر الإسباني عام 2024.

وأضافت “سبورت” أن قناة ريال مدريد تستعد لإعداد مقال يتناول الحكمين المنتظرين، في ظل الانتقادات التي يوجهها النادي للتحكيم.

الأرقام التاريخية وحدها لا تكفي للحكم على أداء الحكم أو نزاهته، كما أن ارتفاع عدد البطاقات لا يعني بالضرورة الانحياز لفريق على الآخر. الأهم في الكلاسيكو هو اتساق القرارات مع القانون، خاصة في اللقطات الحاسمة، ومدى التزام تقنية الفيديو بالبروتوكول المعتمد.

مساحات سبورت : قبل صدام برشلونة وريال مدريد .. اسم الحكم يشعل الجدل مبكرًا