مساحات سبورت :
تيليجراف: مانشستر يونايتد يعقد اجتماعا طارئا الإثنين لحسم مستقبل كاريك
يعقد مسؤولو مانشستر يونايتد اجتماعا طارئا، اليوم الاثنين، لتقرير مستقبل مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، بعد أن أصبح منصبه مهددا بشكل خطير عقب الخسارة 3-0 أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتلقى مانشستر يونايتد خسارته السادسة في آخر 12 مباراة، ليتجمد رصيده ويصبح على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط، وهو ما زاد الضغوط على كاريك في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب صحيفة التلغراف، فإن مسؤولي النادي لم يتخذوا قرارا نهائيا بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد، حيث اجتمع جيسون ويلكوكس، مدير الكرة، وعمر برادة، الرئيس التنفيذي، لمناقشة الخطوات التالية.
وقد يضطر النادي إلى تعيين مدربه الثالث خلال عام 2026، لكن الإدارة ترغب في دراسة جميع الخيارات بهدوء قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأشارت الصحيفة إلى أن العمل بدأ بالفعل في دراسة أسماء بديلة لكريك، بقيادة إيدي هاو وجوليان ناجيلسمان، في حال قررت الإدارة إجراء تغيير جديد بعد 10 أشهر فقط من تعيين كاريك خلفا لروبن أموريم.
كما يحظى أوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وفابيان هورزلر مدرب برايتون، بإعجاب بعض المسؤولين داخل النادي، لكن التعاقد مع أي منهما قد يكون مكلفًا ومعقدًا. كما ارتبط اسم أنطونيو كونتي، مدرب تشيلسي وتوتنهام السابق، وكيران ماكينا، بتولي المهمة.
ويأتي ذلك بعد أن تعرض مانشستر يونايتد لهزيمتين ثقيلتين في فترة قصيرة، حيث سقط أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر على أرضه أمام بورنموث 3-0.
ومن المقرر أن يستضيف مانشستر يونايتد فريق تشيلسي يوم السبت المقبل، قبل أن يواجه روما على ملعب أولد ترافورد يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، ثم يستضيف أستون فيلا بعدها بخمسة أيام.
وفي حالة رحيل كاريك، سيصبح رابع مدرب دائم لمانشستر يونايتد منذ تولى جيم راتكليف مسؤولية العمليات اليومية للنادي في فبراير 2024.
وكان إيريك تين هاج يدرب الفريق حينها، قبل أن تمدد الإدارة عقده بعد إجراء مقابلات مع عدد من المرشحين لخلافته، ثم أقاله بعد 116 يوما فقط. واستمر أموريم بعد ذلك لمدة 14 شهرًا، قبل أن يتولى كاريك المسؤولية وهو الآن في خطر الرحيل.
وشهدت مدرجات أولد ترافورد أجواء غاضبة خلال الخسارة أمام بورنموث، حيث تعرض راتكليف وعائلة جليزر وويلكوكس ومجلس الإدارة لانتقادات حادة من الجماهير.
وكان كاريك قد استبعد برونو فيرنانديز قائد الفريق من التشكيلة الأساسية أمام بورنموث، كما رفض إشراكه خلال المباراة، بعدما انتقد لاعب الوسط خططه عقب الخسارة أمام كومو.
ورغم غضب الجماهير من إدارة النادي واللاعبين، إلا أن كاريك تلقى دعما واضحا من جماهير مانشستر يونايتد خلال المباراة، في مشهد اختلف عن الانتقادات الحادة التي وجهوها للملاك والمسؤولين واللاعبين بعد صافرة النهاية.
وبدا كاريك متأثرا وهو يتجول في الملعب لتحية الجماهير التي هتفت باسمه. كما وضع يده على قلبه وضرب على صدره، لكنه نفى أن تكون هذه التصرفات بمثابة وداع للنادي.

