مساحات سبورت : رسالة واضحة لمبابي بعد خسارة الكرة الذهبية


هذه هي كرة القدم
ملخص
وجه هوغو لوريس، القائد السابق لمنتخب فرنسا، رسالة دعم إلى كيليان مبابي بعد حصوله على المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، مؤكدا ثقته في قدرة نجم ريال مدريد على الفوز بالجائزة في المستقبل.
ويرى حارس مرمى لوس أنجلوس أن عدم التتويج هذه المرة قد يمنح مواطنه حافزاً إضافياً، على الرغم من الأرقام التهديفية التي حققها خلال الموسم.
التفاصيل
ولم يخف لوريس ثقته في قدرة مبابي على الوصول إلى قمة الجوائز الفردية، رغم خسارته سباق الكرة الذهبية أمام هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ وقائد منتخب إنجلترا. وفي تصريحات لصحيفة ليكيب الفرنسية، اعتبر قائد الديوك السابق أن التوقيت غير مناسب لتتويج نجم ريال مدريد، لكنه أكد أن الفرصة ستبقى أمامه في المستقبل.
وقال لوريس: “الظروف لم تكن مناسبة بعد، لكن هذا سيجعله أقوى. لديه كل ما يلزم للفوز بها يوما ما”، في رسالة تحمل دعما واضحا لمبابي، وتضع فقدان الجائزة في إطار محطة جديدة في مسيرته، دون نهاية لطموحه الفردي.
وجاء مبابي في المركز الثاني خلف كين، بينما جاء لامين يامال، نجم برشلونة، في المركز الثالث، ورغم أن الترتيب أبعد النجم الفرنسي عن الجائزة، إلا أن موسمه شهد أرقاما تهديفية لافتة، حيث تصدر قائمة هدافي الدوري الإسباني برصيد 25 هدفا، كما فاز بجائزة هداف دوري أبطال أوروبا بعد تسجيله 15 هدفا.
لكن الأرقام الفردية لم تكن كافية لحسم الجائزة لصالح مبابي، خاصة في ظل غياب ألقاب المجموعات الكبرى مع ريال مدريد خلال الموسم، وهذا يعيد الحديث عن طبيعة المنافسة على الكرة الذهبية، التي لا تحسمها الأهداف وحدها، بل تتداخل عوامل الأداء الفردي والإنجازات الجماعية وتقييم الموسم بشكل شامل.
وتكتسب رسالة لوريس أهميتها من معرفته بمبابي خلال سنوات تواجدهما مع المنتخب الفرنسي، إذ اختار التركيز على مستقبل اللاعب بدلا من الاعتراض على النتيجة. ولا يزال أمام المهاجم الفرنسي المجال لمواصلة المنافسة على الجوائز الكبرى، لكن التحدي يكمن في الجمع بين أرقامه الشخصية ومساعدة ريال مدريد على الفوز بالألقاب.
وبين خيبة المركز الثاني وثقة قائد فرنسا السابق، يبقى التحدي أمام مبابي هو تحويل هذه النتيجة إلى حافز للموسم المقبل، حيث تتجدد المنافسة على الكرة الذهبية بمعايير ونتائج جديدة.

