مساحات سبورت : 3 صفقات جديدة بالأهلي خارج حسابات عموتة.. و5 لاعبين ينتظرون الفرصة
وشهدت قائمة الأهلي خلال الفترة الماضية، وجود عدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة حقيقية لإثبات قدراتهم تحت القيادة الفنية للمغربي حسين عموتة، سواء من الصفقات الجديدة أو العناصر التي عادت للفريق بعد انتهاء فترات الإعارة، في ظل المنافسة القوية على حجز مكان في التشكيلة الأساسية، واعتماد الجهاز الفني على مجموعة محددة من اللاعبين في معظم المباريات.
ويبرز محمود صلاح بين الأسماء التي لم تتح لها فرصة المشاركة مع الفريق الأول، حيث لم يظهر في أي مباراة رسمية بقميص الأهلي حتى الآن، وهو ما يثير التساؤلات حول مدى إمكانية الاستفادة من إمكاناته، في ظل انضمامه للفريق ورغبة الجماهير في رؤية العناصر الجديدة في الملعب.
كما لم يحصل أقطاي عبد الله على الفرصة الكافية للمشاركة، بعد أن اقتصرت مشاركاته على دقائق قليلة، مبتعداً تدريجياً عن حسابات المشاركة المنتظمة، في وقت يحتاج فيه اللاعبون الشباب إلى فرص حقيقية لإثبات قدراتهم والتأقلم مع أجواء الفريق الأول.
الأمر نفسه ينطبق أيضاً على علي محمود الذي لم يحصل على المساحة الكافية لإظهار إمكاناته وتقديم نفسه بوضوح، رغم امتلاكه الرغبة في المنافسة على مكان في التشكيل، وهو ما يجعل مستقبله مرهوناً بمدى حصوله على فرص المشاركة خلال الفترة المقبلة.
العائدون من الإعارة ينتظرون فرصة جديدة
ولا تتوقف الأزمة عند الصفقات الجديدة فقط، إذ تضم قائمة الأهلي عددًا من اللاعبين العائدين من تجارب الإعارة، والذين يحتاجون إلى تقييم واضح لوضعهم الفني ومدى قدرتهم على تقديم إضافة للفريق.
رضا سليم وأحمد رضا وكريم الدبيس وأحمد خالد كباكا ومحمد عبد الله من الأسماء التي تحتاج إلى تحديد موقفها من المشاركة سواء بالحصول على فرص منتظمة مع الفريق الأول أو البحث عن تجربة تتيح لهم المشاركة بشكل أكبر واكتساب الخبرة اللازمة.
وتضع هذه الأسماء الجهاز الفني وإدارة الكرة أمام ضرورة حل مشكلة اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام، خاصة أن استمرار تواجدهم خارج الحسابات قد يؤثر على تطور مستواهم، ويقلل فرص الاستفادة منهم مستقبلا.
فرصة للمشاركة أو المغادرة؟
ويبقى التحدي أمام الأهلي في تحقيق التوازن بين الاعتماد على العناصر الأساسية وإعطاء الفرصة للاعبين الذين لم يحصلوا على الوقت الكافي لإثبات أنفسهم، خاصة أن ضغط المباريات وتعدد البطولات يفرض ضرورة وجود قائمة قوية تضم أكثر من بديل جاهز.
وربما تمثل الفترة المقبلة فرصة لإعادة تقييم هذه العناصر، وتحديد من يستحق الحصول على فرصة جديدة، ومن يحتاج للخروج على سبيل الإعارة لاكتساب المزيد من الخبرة، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة فنية من قائمة الفريق، بدلا من ابتعاد بعض اللاعبين عن المشاركة لفترات طويلة.

