مساحات سبورت : فريدة محمد أحمد تروي قصة تتويجها كأصغر بطلة عالم للخماسي الحديث
كشفت البطلة المصرية فريدة محمد أحمد، بطلة العالم في الخماسي الحديث للكبار، 15 عاماً، عن تفاصيل رحلتها الاستثنائية في الخماسي الحديث، والتي قادتها إلى تحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق كأصغر فتاة في العالم وأول فتاة مصرية تتوج ببطولة العالم للكبار. وأكدت البطلة الشابة أن شغفها بالرياضة وطموحها الذي فاق عمرها كانا الدافع الرئيسي وراء كتابة اسمها بأحرف من نور في تاريخ الرياضة العالمية.
التدريب الشاق وتحدي الملل
وأوضحت فريدة خلال حوار مع برنامج “الستات ماتعرفش كذبت” المذاع على قناة سي بي سي، أن صعوبة الخماسي الحديث تكمن في أنه يضم خمس ألعاب مختلفة هي: الجري، الرماية، السباحة، الأسلحة، وسباق الموانع، مشيرة إلى أن تنوع الرياضات يكسر حاجز الملل الذي قد يصيب الرياضي في الألعاب الفردية.
وعن روتينها اليومي، أضافت أنها تتدرب بمعدل ساعتين لكل رياضة على مدار اليوم، فيما تأخذ رياضة “الأسلحة” النصيب الأكبر من تدريباتها بمعدل يتراوح بين 4 إلى 6 ساعات، لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع.
الطموح المبكر وتحدي الكبار
وأشارت البطلة الشابة إلى أنها بدأت ممارسة اللعبة في سن الثامنة، وسرعان ما أثبتت جدارتها للمشاركة في بطولة العالم تحت 17 سنة، والفوز بالمركز الأول وهي لم تبلغ الثامنة من عمرها بعد. وقالت فريدة: «عندما بلغت العاشرة من عمري، أردت منافسة الكبار، فبدأت بتكثيف عدد ساعات تدريباتي وزيادة الأحمال البدنية لتتناسب مع تلك التي يتدرب بها الرياضيون الأكبر سناً، استعداداً لهذه الخطوة الكبيرة».
إنجاز تاريخي ولقب استثنائي
وتوجت فريدة مسيرتها الاستثنائية العام الماضي بإنجاز تاريخي، إذ نجحت في الحصول على المركز الأول في بطولة العالم لجميع المراحل العمرية (تحت 17 عاما، وتحت 19 عاما، والناشئين، والكبار). وبفضل هذه السيطرة المطلقة على منصات التتويج، حصلت على لقب “فريدة سلام”، لتصبح أول فتاة مصرية وأصغر فتاة في العالم تحصل على الميدالية الذهبية في بطولة العالم للكبار في الخماسي الحديث، في نموذج مشرف وملهم للرياضة المصرية.

