مساحات سبورت : لا إصابة أو غياب .. ومع ذلك هناك ما يدعو للقلق بشأن فالفيردي


هذه هي كرة القدم
أكد سيرجيو لوبيز، الصحفي بصحيفة “آس”، أن فيديريكو فالفيردي لم يتعرض لإصابة جديدة، بعد أن أظهرت الفحوصات أن الانزعاج الذي شعر به خلال الكلاسيكو لم يتقدم.
وأصبح لاعب خط الوسط الأوروغوياني جاهزاً لمواجهة راسينغ سانتاندر، في دفعة مهمة لريال مدريد قبل المباراة المقبلة.
وتكشف أرقام فالفيردي عن مدى اعتماده، بعدما لعب 1071 دقيقة هذا الموسم، ليصبح ثالث أكثر لاعبي الفريق مشاركة خلف كيليان مبابي وتيبو كورتوا.
التفاصيل:
تلقى ريال مدريد أخبارا مطمئنة بشأن حالة فيديريكو فالفيردي، بعد أن كشف سيرجيو لوبيز، الصحفي بصحيفة “آس”، أن اللاعب لا يعاني من إصابة، وأن الانزعاج الذي شعر به في الجزء الخلفي من فخذه الأيمن خلال الكلاسيكو لم يتقدم.
وأوضح التقرير أن الاختبارات التي أجريت على اللاعب عادت بنتائج إيجابية، مما جعله متاحا للمشاركة أمام راسينج سانتاندر، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارا مهما في ظل الاستحقاقات المتعددة.
وتبرز أهمية فالفيردي في حسابات ريال مدريد من خلال أرقامه. ولعب 1071 دقيقة في 13 مباراة، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي الفريق الأكثر مشاركة هذا الموسم، خلف كورتوا الذي لعب 1080 دقيقة، ومبابي الذي تصدر القائمة بـ1163 دقيقة.
وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، فإن فالفيردي شارك في 92% من دقائق الموسم، ولم يحصل إلا على خمس دقائق راحة خلال المباريات الأربع الأولى بعد التوقف الأخير، وهو ما يعكس مدى الاعتماد عليه.
ورغم الطمأنينة بعدم وجود إصابة جديدة، فإن أرقام فالفيردي تثير تساؤلا مهما حول إدارة مجهوده البدني؛ استمرار مشاركته بهذه الكثافة قد يجعل الحفاظ على جاهزيته تحدياً في ظل ازدحام المباريات.
كما أن الحديث عن تعافيه خلال 20 يوماً من الإصابة التي أعلنها ريال مدريد بعد مباراة أتلتيكو مدريد يتطلب توضيحاً طبياً أكثر دقة، خاصة أن وصف الإصابة بالدرجة الثالثة لا يتوافق على ما يبدو مع فترة التعافي المذكورة.
هل غياب الإصابة يمنح فالفيردي فرصة لمواصلة قيادة خط وسط ريال مدريد، أم أن مورينيو يحتاج إلى تقليص دقائق لعبه لحمايته من التوتر؟

