مساحات سبورت : عقوبة محتملة من فيفا .. أين وصلت أزمة الهلال ورينان لودي ؟


تترقب الأوساط الرياضية حسم الخلاف القانوني بين نادي الهلال والبرازيلي رينان لودي، بعد أن أحيت تقارير غير رسمية الحديث عن احتمال تعرض القائد لعقوبات قد تشمل الحرمان من تسجيل لاعبين جدد لفترتي انتقالات متتاليتين وتعويض مالي.
يحدث هذا إذا ثبت أن نادي العاصمة قد انتهك عقد لودي خلال الفترة المحمية
ولم يصدر حتى الآن أي حكم رسمي لحل القضية، بحسب التقارير المنشورة.
التفاصيل:
وتعود القضية إلى سبتمبر 2025، عندما قام الممثل القانوني لرينان لودي، بإخطار نادي الهلال بفسخ عقد اللاعب من جانب واحد، على أساس عدم قيده في قائمة الفريق بالدوري.
وأعلن الهلال بعد ذلك التزامه بحماية حقوقه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، قبل تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن فسخ العقد.
وفي آخر التطورات المنشورة، كشفت مصادر قانونية، أن القضية تصنف من أكثر القضايا التي تأخر إصدار قرار فيها في الغرفة الدولية لتسوية المنازعات في الفيفا، مشيرة إلى أن المرافعات وصلت إلى أربع جولات، وأن باب المرافعة أُغلق أواخر عام 2025.
ويدور الخلاف حول مدى مشروعية قيام لودي بإنهاء عقده من جانب واحد، وما إذا كانت الوقائع مستوفية لشروط اعتبار الإنهاء خرقاً تعاقدياً خلال فترة الحماية.
وفي هذا السياق، أوضحت مصادر قانونية أخرى أن استمرار تسجيل اللاعب وإمكانية تعديل قائمة الهلال بعد تاريخ حديثه، من النقاط التي قد تدعم موقف النادي، في حال ثبوتها أمام الجهة المختصة.
وتسمح لوائح الفيفا بفرض عقوبات رياضية على الأندية في حالات محددة، بما في ذلك منع تسجيل لاعبين جدد، لكن تطبيقها في هذه الحالة يعتمد على ما ستقرره السلطة المختصة بشأن الوقائع والمسؤولية التعاقدية.
ولا تتوفر حتى الآن معلومات موثقة تؤكد صدور عقوبة تمنع الهلال من التسجيل لفترتي انتقالات أو تحديد المقابل المالي المستحق.
وبالتالي، يبقى القرار النهائي هو العامل الحاسم في تحديد المسؤولية القانونية للطرفين، فيما لا تكفي المعلومات المتداولة وحدها لتحديد نتيجة القضية أو العقوبات التي قد تترتب عليها.

