مساحات سبورت : الأمير علي بن الحسين يتعهد بالتعاون مع أي مراجعة قضائية للاتحاد الآسيوي
أعلن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أنه سيتعاون مع أي مراجعة قضائية يجريها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويأتي ذلك بعد اتهام رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو باستغلال مؤتمر الاتحاد الآسيوي الذي عقد الأسبوع الماضي لأغراض سياسية.
وأعلن رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعم القارة لإعادة انتخاب إنفانتينو، خلال المؤتمر الاستثنائي للاتحاد في طوكيو.
ومن المعروف أن إنفانتينو، الذي يرأس الفيفا منذ 2016، يسعى لإعادة انتخابه في مارس المقبل، بعد أن اعتذر عن خطة اقترحها، قبل الانسحاب منه، لبيع حصة تجارية في مسابقات الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين في القطاع الخاص.
ويمثل دعم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإنفانتينو تحولا حادا عن موقفه قبل ثلاثة أشهر، عندما اتهم الفيفا بارتكاب “انتهاك جوهري للثقة”.
وعقب المؤتمر، اشتكى الأمير علي من عدم منح المشاركين فرصة للتحدث أو طرح الأسئلة أو مناقشة القضايا المطروحة، واصفا اليوم الختامي للمؤتمر بأنه “سياسة محضة بتوجيه من جياني إنفانتينو”.
وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء، أن الأمير علي، ولا ممثلي أي اتحاد عضو آخر، طلبوا التحدث، مشيراً إلى أن أي مزاعم بالإكراه أو التهديد أو الرشوة يجب أن تكون مدعومة بأدلة موثوقة. وأضاف أنه سيحيل أقوال الأمير علي إلى هيئاته القضائية.
“أهمية الشفافية في إدارة كرة القدم”
وكتب الأمير علي على موقع “X” أن منشوره بتاريخ 25 تشرين الأول/أكتوبر أوضح “آلية التصويت في انتخابات رئاسة الفيفا، حيث يدلي كل اتحاد عضو بصوته، كما عبر عن رأيي في أهمية الشفافية في إدارة كرة القدم”.
وأضاف: “الجملة الأخيرة تؤكد مبدأ مشتركا بين أسرة كرة القدم بأكملها، وهو أن أي انتخابات يجب ألا تخضع للإكراه أو التهديد أو الرشوة، وأنا متمسك بهذا المبدأ، وتلك الجملة كانت تأكيدا لمبدأ، وليست اتهاما لأحد، أينما كانت هناك أية مخاوف، مكانها الصحيح في الجهات المختصة”.
وتابع: “أكن أقصى الاحترام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وأجهزته القضائية، وسأتعاون بشكل كامل مع أي إجراءات. ووفقا للنظام الأساسي للفيفا، سيدلي الاتحاد الأردني لكرة القدم بصوته في انتخابات رئاسة الفيفا باستقلالية تامة، ولن أدلي بأي تعليق آخر طالما أن الأمر قيد النظر”.


