مساحات سبورت : مورينيو يعيد اكتشاف غولر.. تغييرات تكتيكية داخل ريال مدريد صنعت الفارق


ملخص
ولم يكن تألق أردا جولر معزولا عن التحولات التكتيكية داخل ريال مدريد، بعد أن ساعدته التعديلات الأخيرة على ترسيخ مكانته كصانع ألعاب على الجانب الأيمن في خطة 4_2_3_1، بحسب صحيفة “ذا أثليتيك”، في تحول يعكس تأثير المنظومة على قدرات النجم التركي.
التفاصيل
لم يعد أردا جولر مجرد خيار هجومي ينافس على الدقائق في ريال مدريد. بل نجح في تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية، مستفيداً من التبديل الذي أجراه المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى خطة 4_2_3_1، مما منحه دور صانع الألعاب يبدأ من الجانب الأيمن. وبحسب صحيفة “ذا أثليتيك”، فإن هذا التغيير التكتيكي ساهم في توفير الظروف المناسبة لإثبات قدراته، بعد أن أصبح اللاعب التركي جزءا أساسيا من البنية الهجومية للفريق.
هذا التحول لم يأت نتيجة تغيير مركز جولر وحده، بل ارتبط بإعادة توزيع الأدوار في المراكز الأخرى، خاصة مع تعيين فالفيردي كظهير، ودخول ديوماندي كجناح أيسر. وتكشف هذه التعديلات عن محاولة إيجاد توازن تكتيكي يسمح لجولر بالحصول على مساحة أكبر للتأثير على صناعة اللعب، دون أن يتحمل وحده مسؤوليات التوازن الهجومي للفريق، وهو ما يجعل نجاحه مرتبطا بشكل واضح بالتغيرات المحيطة به.
هذه القراءة الفنية تضع ريال مدريد أمام نموذج يوضح أهمية توظيف إمكانات اللاعبين بما يناسب خصائصهم، بدلاً من حصرهم في الأدوار التقليدية. يتمتع جولر بالقدرة على خلق الفرص وربط الخطوط، وتثبيته في دور صانع الألعاب على الجانب الأيمن يمنح الفريق خيارًا إضافيًا في بناء الهجمات، فيما تساعد التعديلات الأخرى على استكمال الصورة التكتيكية. وهكذا، لا يبدو أن تألق النجم التركي مجرد نجاح فردي، بل نتيجة إعادة ترتيب الأدوار داخل نظام مدريد.

