مساحات سبورت : فليك يستعد للاستعانة بجوكر الرديف أمام ألافيس


هذه هي كرة القدم
ملخص
الأزمة الدفاعية التي يعاني منها برشلونة تدفع المدرب هانسي فليك للبحث عن حلول داخل الفريق الرديف، حيث لفت غيليم فيكتور، البالغ من العمر 19 عاماً، انتباه المدرب الألماني خلال التدريبات، بفضل قدرته على شغل مراكز متعددة، ما يجعله مرشحاً للحصول على فرصة أمام ديبورتيفو ألافيس، السبت، في الدوري الإسباني.
التفاصيل
برز اسم غيليم فيكتور خلال تدريبات برشلونة، الخميس، في وقت يواجه فيه الفريق نقصا في الخيارات الدفاعية بسبب غياب تشافي إسبارت لمدة 7 أسابيع، إضافة إلى عدم جاهزية إيريك جارسيا وجولز كوندي للمباراة المقبلة.
وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية فإن اللاعب لم يعد مجرد شقيق باو فيكتور مهاجم برشلونة السابق. بل إنه الآن يفرض اسمه بفضل تطوره وقدرته على أداء أدوار مختلفة في الملعب، وهو ما لفت انتباه فليك ودفعه إلى متابعة إمكاناته عن كثب.
انضم غويليم إلى أكاديمية لا ماسيا عندما كان في العاشرة من عمره، وبدأ مسيرته كلاعب خط وسط دفاعي، قبل أن ينتقل تدريجياً إلى مركز الظهير. خلال تجربته مع فريق الشباب الثاني، لعب في مراكز الظهير الأيمن والأيسر، قلب الدفاع، لاعب خط الوسط الدفاعي، وحتى المهاجم الثاني، مما قدم نموذجًا يحتذى به للاعب متعدد الاستخدامات.
وينتمي صاحب الـ19 عامًا، إلى جيل 2007 في برشلونة، والذي يضم أسماء مثل لامين يامال، وباو كوبارسي، ومارك برنال، وتشافي إسبارت، ولاندري فاري. ويتمتع اللاعب بثقة مدرب الفريق الرديف جوليانو بيليتي، حيث شارك أساسياً في أغلب المباريات باستثناء المباراة الأولى، كما ساعد انتقال فاري على الجانب الأيسر على تثبيته في مركز الظهير الأيمن.
وتشير الصحيفة إلى أن فليك يقدر قدرة جيليم على التعامل مع الكرة والتحرك في المساحات الداخلية، فضلا عن جرأته في بناء اللعب، وهي خصائص تتناسب مع متطلبات أسلوب المدرب الألماني.
كما نقلت «سبورت» عن مقربين من اللاعب أشادوا بشخصيته، مؤكدين أنه يتمتع بالشجاعة ولا يستسلم عندما يغيب عن التشكيل، بل يتعامل مع الصعوبات بروح تنافسية، إضافة إلى قدرته على التركيز التام عندما يتطلب الوضع ذلك.
وتمنح أزمة الإصابة جيليم فرصة للظهور أمام ألافيس، لكن مشاركته لم تحسم بعد، فالأمر يعتمد على اختيارات فليك ومدى حاجته لاستغلال موهبة الفريق الرديف. إلا أن تعدد مراكز اللاعب قد تجعله أحد الحلول التي يفكر فيها المدرب لتجاوز الخلل الدفاعي.

