التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت :
صدفة أنقذت حياته.. ميرينو يكشف كواليس نجاته من الموت قبل 9 سنوات

مساحات سبورت : 
			صدفة أنقذت حياته.. ميرينو يكشف كواليس نجاته من الموت قبل 9 سنوات

كشف ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نجم أرسنال ومنتخب إسبانيا، عن تفاصيل مروعة عاشها خلال الهجوم على حافلة ناديه السابق بوروسيا دورتموند في عام 2017.

وأكد اللاعب أنه يشعر بالامتنان الشديد لبقائه على قيد الحياة حتى يومنا هذا، معتبرا أن العناية الإلهية أنقذته من الموت المحقق عندما كان في بوروسيا دورتموند.

ووقع الهجوم عندما انفجرت ثلاث عبوات ناسفة بالقرب من حافلة الفريق الألماني أثناء توجهه إلى مباراة في دوري أبطال أوروبا. وأدى الحادث إلى إصابة زميله المدافع الإسباني مارك بارترا بإصابة في ذراعه، بالإضافة إلى إصابة ضابط شرطة.

تحقق من هذا المنشور في Instagram

تم نشر مشاركة بواسطة The Players’ Tribune (@playerstribune)

المقعد الفارغ ينقذ حياة ميرينو

ويقول ميرينو، الذي كان يبلغ من العمر 20 عاما في ذلك الوقت، إن الكثير من الشباب اليوم ربما لا يدركون خطورة ما حدث، لكنه ترك أثرا عميقا في نفوس جميع اللاعبين.

وأضاف: “سمعنا ضجيجاً عالياً وكادت الحافلة أن تنقلب. نظرت إلى الخلف فرأيت دماء ودخاناً وسمعت صرخات مرعبة”.

وأوضح ميرينو اللحظة التي غيرت مصيره قائلا: “في اليوم التالي للحادث، أخبرني أحدهم أن قطعة كبيرة من الشظايا استقرت في مسند رأس المقعد المجاور لمارك بارترا، وهو مكاني المعتاد دائما. ولكن في ذلك اليوم، كان المقعد فارغا”.

وأوضح ميرينو سبب تغيير مقعده تلك الليلة، مشيراً إلى أنه شعر ببعض التصلب في ساقيه، فقرر الجلوس في المقاعد الأمامية لأنها كانت متكئة، وهو القرار الذي أنقذ حياته تماماً.

ميكيل ميرينو – رودري – منتخب إسبانيا – المصدر (صور غيتي)
ميكيل ميرينو – رودري – منتخب إسبانيا – المصدر (صور غيتي)

وحكم على المهاجم بالسجن 14 عاما، واعترف لاحقا بأنه لم يكن ينوي القتل، لكنه سعى لتحقيق مكاسب مالية من خلال المراهنة على انهيار أسهم النادي في البورصة.

ذكريات مخيفة وأوقات عصيبة لبارترا

كما تطرق التقرير الذي نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية إلى محنة مارك بارترا الذي كان قد استذكر في وقت سابق تفاصيل تلك الليلة القاسية. وقال بارترا إنه لم يكن يهتم على الإطلاق بفقدان يده، لكنه كان يركز فقط على البقاء على قيد الحياة.

وأوضح بارترا أنه شعر بألم شديد بعد الانفجار ولم يتمكن من تحريك يده التي كانت تنزف بغزارة. وأضاف أن أخصائي العلاج الطبيعي الموجود في الحافلة كان يضربه بلطف على وجهه ويطلب منه عدم النوم أبداً لأن فقدان الوعي يعني الموت حتماً. في تلك اللحظات، لم يفكر بارترا إلا في بقاء ابنته قوية.

مساحات سبورت :
صدفة أنقذت حياته.. ميرينو يكشف كواليس نجاته من الموت قبل 9 سنوات