التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت :
ألونسو كان محقًا.. 3 أزمات فنية تضع مورينيو في مأزق مع ريال مدريد

مساحات سبورت : 
			ألونسو كان محقًا.. 3 أزمات فنية تضع مورينيو في مأزق مع ريال مدريد

في عالم كرة القدم، الوقت يكشف الحقيقة دائمًا. أحياناً يطلق أحكاماً قاسية وأحياناً أخرى ينصف المدربين الذين فشلوا في إقناع الآخرين بوجهة نظرهم في ذلك الوقت.

وهذا هو حال المدير الفني الإسباني تشابي ألونسو حالياً، والذي يبدو أنه أثبت صحة رؤيته التحليلية، رغم أن الوقت قد فات في مسيرته في النادي الملكي.

هكذا بدأت صحيفة “ماركا” الإسبانية تقريرها عن الأزمة الحالية التي يعيشها ريال مدريد، بعد عام من رحيل تشابي ألونسو، الذي خلفه ألفارو أربيلوا، قبل أن يتولى جوزيه مورينيو مسؤولية الفريق هذا الموسم.

يواجه ريال مدريد اليوم نفس المشاكل الفنية والإدارية التي واجهها الفريق تحت قيادة ألونسو، وهذه هي نفس التحديات التي ورثها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو ويواجهها الآن.

من تحديد موقف فيديريكو فالفيردي، إلى الحاجة الملحة لإبداع الشاب أردا جولر، إلى الأزمة المعقدة في كيفية التعامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.

تحقق من هذا المنشور في Instagram

تم نشر مشاركة بواسطة 365Scoresarabic (@365scoresarabic)

فالفيردي وتحدي التجنيد يبتعد عن منصبه

ومن التحديات الكبرى التي واجهها ألونسو إيجاد التمركز المثالي للنجم الأوروجوياني فالفيردي، حيث يمتلك اللاعب طاقة هائلة وقدرة ممتازة على تغطية مساحات واسعة والوصول إلى منطقة الجزاء، لكن استغلال تنوعه التكتيكي لتغطية الثغرات تحول إلى مشكلة.

وصرح فالفيردي في وقت سابق أنه لم يولد ليلعب كظهير ولم يتعلم اللعب في هذا المركز، وهو التصريح الذي كشف عن وجود خلل داخلي رغم محاولات ألونسو تهدئة الأوضاع إعلاميا في ذلك الوقت.

اليوم، يعتقد مورينيو أن الاعتماد على فالفيردي في مواقف غير معتادة كحل طارئ يجب أن يتم بحذر. في المباريات الأخيرة وتحديداً في المباراة ضد روما، كان واضحاً أن ثنائي فالفيردي وأوريلين شوميني في خط الوسط الدفاعي (ثنائي المحور) يواجه مشاكل في التنسيق.

كيليان مبابي – فيدي فالفيردي – دينزل دومفريز – ريال مدريد
كيليان مبابي – فيدي فالفيردي – دينزل دومفريز – ريال مدريد – المصدر: Getty Images

في المقابل، عندما عاد فالفيردي للمباراة على الأطراف، نجح ريال مدريد في قلب تأخره وتحقيق الانتصارات. المشكلة لم تكن أبدًا في قدرة فالفيردي، بل في خلق الظروف المناسبة لاستغلال طاقته.

أردا جولر…الحل الإبداعي المفقود

الأمر الفني الثاني يتعلق باللاعب التركي الشاب أردا جولر. يمتلك ريال مدريد لاعبين معروفين بالقوة البدنية والسرعة والقدرة على الركض في المساحات، لكن من الواضح أن الفريق يفتقر إلى شخص لديه القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وتمرير الكرات الحاسمة التي تكسر الكتل الدفاعية.

يقدم جولر هذا الحل بفضل مهارته بقدمه اليسرى ورؤيته الممتازة للملعب، مما يسمح له بالربط بين خط الوسط والهجوم.

وكان ألونسو أول من أدرك هذه الضرورة الملحة، حيث أكد الموسم الماضي على ضرورة الدفع بجولر ومنحه المزيد من الدقائق ليصبح لاعباً مؤثراً.

جوزيه مورينيو – أردا جولر – ريال مدريد
جوزيه مورينيو – أردا جولر – ريال مدريد – المصدر (صور غيتي)

ومؤخراً، أثبت إشراك اللاعب التركي كبديل في الأوقات الحاسمة صحة هذا الرأي، وأكد أن قائمة ريال مدريد تتمتع بالكثير من التنوع الفني الذي لا يحتاج إلا إلى منحه الفرصة، بدلاً من ملء خط الوسط بلاعبين يتمتعون بسمات بدنية مماثلة.

فينيسيوس جونيور وضريبة النجوم

كانت القضية الأكثر حساسية في ريال مدريد هي التعامل مع النجم الأول للفريق، فينيسيوس جونيور. حاول تشابي ألونسو وضع نظام صارم يضع مصلحة الفريق فوق أي لاعب، لكن استبدال فينيسيوس في مباراة الكلاسيكو أدى إلى توتر كبير وأظهر اللاعب غضبه بشكل واضح. وكانت تلك اللحظة بمثابة بداية النهاية للمدرب الإسباني، خاصة وأن الإدارة شعرت بالحاجة إلى حماية نجمها الأول.

والآن، يواجه جوزيه مورينيو نفس المعضلة في غرفة تبديل الملابس. ويدافع المدرب البرتغالي عن مبدأ أن المشاركة مع الفريق الأول يجب أن تكون من خلال الأداء والجهد، لكنه اعترف بوضوح بأن هذا المبدأ يحمل مخاطر كبيرة.

فينيسيوس جونيور - ريال مدريد
فينيسيوس جونيور – ريال مدريد – المصدر: Getty Images

التحدي الذي يواجه مورينيو في الوقت الحالي، والذي دفع ألونسو ثمنه بالفعل، هو كيفية توجيه الانتقادات والمطالب الفنية للنجم الأول دون الإضرار بالعلاقة معه، وكيفية حمايته دون أن يشعر بأن مكانه الأساسي مضمون بغض النظر عن مستواه في الملعب. التوازن في هذه المرحلة هو مفتاح النجاح لأي مدرب يقود ريال مدريد.

مساحات سبورت :
ألونسو كان محقًا.. 3 أزمات فنية تضع مورينيو في مأزق مع ريال مدريد