مساحات سبورت : قرار واحد من رئيس موناكو كان قد يغير مسيرة برناردو سيلفا


هذه هي كرة القدم
كشف خورخي مينديز، وكيل أعمال بيرناردو سيلفا، أن لاعب الوسط البرتغالي واجه تشككاً كبيراً بشأن قدراته خلال بداية مشواره.
وأكد مينديز أنه اضطر للتدخل لإقناع رئيس موناكو بالإبقاء على اللاعب بعد موسمه الأول، بعد عدم تحمس النادي لاستمراره.
يعتقد الوكيل أن أسلوب برناردو القائم على الاستحواذ والحفاظ على الكرة جعله مناسبًا تمامًا لفلسفة مانشستر سيتي، قبل أن يثبت نفسه بين أفضل لاعبي البرتغال.
التفاصيل:
وقال خورخي مينديز، وكيل برناردو سيلفا: “لقد أخبروني مرارا وتكرارا أن برناردو سيلفا لن يصبح لاعبا مهما أبدا، وأن أفضل ما يمكن أن يصل إليه هو اللعب في دوري الدرجة الأولى أو الثانية، ربما مع فريق مثل باكوس دي فيريرا”.
وأوضح مينديز أن اللاعب لم يحظ بثقة الأندية في أيامه الأولى، مضيفا أنه كلما قدمه لأحد الأندية تلقى الرفض، وحتى انتقاله إلى موناكو لم يكن كافيا لضمان استمراره، بعد أن لم يرغب النادي في الاحتفاظ به بعد موسمه الأول، مما دفع الوكيل لإقناع الرئيس بتغيير قراره.
وتحدث مينديز عن الخصائص الفنية التي تميز بيرناردو، موضحا أنه لاعب يعتمد على الاستحواذ والاحتفاظ بالكرة، وليس من النوع الذي يركض دون توقف في جميع أنحاء الملعب، وهو ما جعل من وجهة نظره مانشستر سيتي البيئة المثالية لإظهار إمكاناته.
واختتم الوكيل حديثه بالتأكيد على أن بيرناردو نجح في الرد على كل المشككين، حتى أصبح أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة البرتغالية.
المفارقة أن الصفات التي جعلت بعض الأندية تتردد في ضم بيرناردو سيلفا أصبحت فيما بعد أساس قيمته الفنية في مانشستر سيتي.
وبحسب سجل مشاركاته مع النادي الإنجليزي، فقد لعب أكثر من 400 مباراة، وفاز بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا عام 2023.
وهكذا، لم يثبت بيرناردو خطأ المشككين فيه فحسب، بل أصبح أحد أبرز ركائز حقبة السيتي الناجحة تحت قيادة بيب جوارديولا قبل أن يتوجه بعد ذلك إلى ريال مدريد.
السؤال الأهم: لو لم يتدخل خورخي مينديز لإقناع رئيس موناكو بالإبقاء على بيرناردو، هل كانت كرة القدم ستشهد نفس النسخة لأحد أبرز لاعبي جيله؟

