مساحات سبورت : أول أغسطس لـ”بطولات”: الأهلي نموذج يُحتذى به في أنجولا.. وسبق لي إقصاؤه من بطولة إفريقية
أكد ماريو كالادو، نائب رئيس نادي أول أغسطس الأنجولي، أن النادي يكن احترامًا كبيرًا للأهلي، ويعتبره أحد أبرز النماذج الكروية في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أن الفريق المصري يحظى بتقدير كبير داخل أنجولا، رغم طموح ناديه لتحقيق نتيجة إيجابية أمامه خلال منافسات دور المجموعات بكأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأسفرت قرعة دور المجموعات عن سقوط الأهلي أمام الأنجولي يوم 1 أغسطس المقبل إلى جانب الرجاء المغربي والطوغولي أسكو كارا في المجموعة الأولى بكأس الكونفدرالية.
إقرأ أيضاً… التوجولي أسكو كارا لـ”بولات”: مشاركة الأهلي في الكونفدرالية علامة استفهام.. ولن نكون ضحية الجماعة
وقال النائب الأول لرئيس أغسطس، في تصريحات خاصة لبطلات: “الأهلي يمثل مرجعا كرويا لنا نحن الأنجوليين، وهو أحد الأندية التي يحلم أي ناد في بلادنا وكذلك لاعبينا بالوصول إليها، ونشعر بفخر كبير تجاه هذا الفريق الإفريقي لما له من تاريخ وإنجازات وبطولات ثرية”.
وأضاف: “ثلاثة لاعبين كبار لعبوا ضمن صفوف الأهلي (فلافيو وجيلبرتو وجيرالدو). شعرنا بفخر كبير بأدائهم وروحهم الطيبة، ولذلك فهو يمثل نموذجا يحتذى به. نحترم الأهلي كثيرا ونقدر هذا الفريق المحترف، ونتمنى له التوفيق على المستويين المحلي والدولي”.
وتابع: “الأهلي يعلم أنه سبق أن خرج من كأس الاتحاد الأفريقي على يد فريق أنجولي (سانتوس 2009)، وبالصدفة كنت المدرب الذي نجح في إقصائهم من أحد الأدوار التمهيدية، وها نحن نحمل حلم تكرار هذا الإنجاز وتقديم مشاركة قوية في بطولة أفريقيا”.
وعن أكثر ما يقلقه قبل مواجهة الأهلي في القاهرة، أوضح: “أكثر ما يقلقنا هو الأداء الجماعي للأهلي، وأسلوب لعبه الذي يعتمد على الشدة والسرعة والجودة العالية والانضباط، بالإضافة إلى امتلاكه روحاً كبيرة لتحقيق الانتصارات، كل هذه العوامل تمثل تحدياً لأي مدرب عند تنظيم فريقه ومحاولة التغلب على منافس بهذه القوة”.
وتابع: “هناك أيضًا جماهير الأهلي التي تدعم فريقها بقوة خلال المباريات وتدفعه نحو الفوز، وهم مثل اللاعب رقم 12، وإذا لم تكن الفرق المنافسة قوية ذهنيًا، فإن هذا الأمر قد يتسبب في اختلال توازنهم، خاصة مع الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الأهلي”.
وشدد كالادو، نائب رئيس النادي الأنجولي، على أن فريقه لا يرى أن أي منافس مستحيل، قائلا: “أي فريق في كرة القدم يستطيع الفوز على أي منافس، بشرط أن يمتلك الإيمان بالقدرات والثقة بالنفس والروح القتالية. الأهم هو إعداد منظومة تكتيكية متكاملة ووضع الاستراتيجيات المناسبة للتغلب على المنافس”.
وأضاف: “نعلم أن المهمة ليست سهلة، بل صعبة للغاية نظرا للإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الأهلي، فهو أحد الأندية الكبرى في الكرة الأفريقية، ولا نحتاج إلى من يخبرنا بقيمته، لكن فريقنا يجب أن يكون قويا للغاية، وأن يكون ذكيا وماكرا في التعامل مع المباراة”.
وعن موقف النادي من تعزيز صفوفه قبل المنافسات الإفريقية، كشف: “رغم إمكانياتنا المالية المتواضعة، لا يمكننا إهمال طموحاتنا، ولذلك نحتاج إلى إعادة هيكلة قائمة الفريق. نجري حاليا بعض المفاوضات بهدف تعزيز صفوفنا بصفقات جديدة، حتى نتمكن من تقديم مشاركة تليق بالنادي وتسعد كافة أبناء الوطن الأحمر والأسود، في عودتنا إلى المنافسات الدولية”.
وتحدث عن هدف الأول من أغسطس في المجموعة قائلا: “هدفنا الأساسي هو تسجيل أكبر عدد ممكن من النقاط والقتال من أجل التأهل إلى المرحلة المقبلة. وإذا نجحنا في تحقيق ذلك، فسيكون ذلك انتصارا مدويا لنادينا، وسيساهم أيضا في رفع المستوى التنافسي للاعبينا إلى آفاق جديدة”.
وأضاف: “بعد التعرف على منافسينا، نشعر بسعادة غامرة للعودة إلى هذه البطولة بعد سنوات طويلة من الغياب عن المنافسات الإفريقية، لكن في الوقت نفسه ندرك حجم المسؤولية عند مواجهة أبرز أندية القارة، مثل الرجاء المغربي والمنتخب الطوغولي، فهذه الأندية تتمتع بخبرة دولية تفوق تجربة الأول من أغسطس، لكننا نحترم جميع منافسينا وسنواجههم على قدم المساواة”.
وعن تأثير قلة الخبرة الدولية لدى لاعبيه، قال: «فريقنا يضم مجموعة شابة للغاية، ورغم أن بعض المحترفين الأجانب يتمتعون بخبرة دولية، إلا أن الغالبية العظمى من لاعبينا تخرجوا من قطاع الشباب بالنادي ولا يملكون خبرة كبيرة في المسابقات الدولية، وهو ما قد يمثل عاملاً مؤثراً في قدرتهم على تقديم مستويات مميزة في جميع المباريات».
وأضاف: «لكن هؤلاء اللاعبين الشباب يعرفون جيداً معنى الكفاح من أجل التغلب على العقبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، وأعتقد أن ذلك قد يمثل عنصراً مهماً في تحسين أداء فريقنا، خاصة وأن مستوى لاعبينا يتحسن من مباراة إلى أخرى ومن عام إلى آخر، وهو نتيجة الاستثمار الذي نقوم به في قطاع الشباب».
وعن النتائج التي يستهدفها الفريق على ملعبه، أكد: “علينا أن نفعل كل ما في وسعنا للفوز بجميع مبارياتنا على أرضنا دون استثناء، أمام أي فريق في القارة الأفريقية. هذا مبدأ نغرسه في جميع لاعبينا، فنحن أصحاب القرار في ملعبنا، وعلينا أن نفعل كل شيء من أجل التغلب على منافسينا”.
إقرأ أيضاً… مصطفى شوبير: الأهلي يحتاج لتحسين مركزه في الدوري.. وسنقاتل من أجل الكونفدرالية
وأوضح: “يجب أن يكون الفريق في أفضل حالاته من الناحيتين التكتيكية والفنية، مع وجود أنماط واضحة للأداء الهجومي والدفاعي، حتى نتمكن من خلق صعوبات كبيرة أمام الفرق المنافسة. وإذا نجحنا في تطبيق هذه الأفكار وتمكن لاعبونا من استيعاب هذه المبادئ، فإننا واثقون من قدرتنا على تقديم مشاركة جيدة”.
وعن عودة النادي إلى المنافسات الأفريقية بعد غياب 8 سنوات، قال: «نشعر بفخر كبير لتواجدنا في هذه البطولة مرة أخرى، ونسعى إلى ترسيخ مكانتنا الكروية بين الأندية الكبرى في القارة الأفريقية».
وعن مكافآت التأهل للدور المقبل، أوضح: “لا نعتمد نظام مكافآت خاص بمجرد التأهل للبطولة، بل نحدد قائمة المكافآت منذ بداية الموسم بدءاً من أول مباراة حتى الأخيرة، مع وضع مكافآت خاصة للمشاركة في المسابقات الدولية، وبعد دراسة الأمر وتقييمه نحدد مكافآت مختلفة تتدرج حتى الوصول إلى التتويج في أي من البطولات، وكل ذلك حسب إمكانيات وإمكانات النادي المالية”.
واختتم تصريحاته بالحديث عن ترتيبات السفر إلى مصر، مؤكدا: “لدينا فريق علاقات عامة مسئول عن تنظيم كافة رحلات النادي خارج الدولة، وفور إجراء قرعة البطولة بدأ التواصل مع الجهات الرسمية المختلفة وأبرزها سفارة أنجولا، لإبلاغهم بسفر نادي 1 أغسطس إلى القاهرة يومي 24 و25، وذلك لتقديم الدعم الإداري والدبلوماسي اللازم والتنسيق مع السلطات المصرية، ولذلك تم بالفعل تأمين هذا الجانب”.

