مساحات سبورت : ضربة الكلاسيكو تُعيد تشكيل حسابات مورينيو الدفاعية


هذه هي كرة القدم
ملخص:
يتألق فالفيردي كظهير أيمن، ويسجل هدفًا في الكلاسيكو ويتعرض للإصابة.
وتراجعت مشاركة أرنولد ودومفريز بعد اعتماد مورينيو على الأوروغوياني.
مواجهة راسينغ سانتاندر تمنح الثنائي الفرصة لاستعادة مكانه في التشكيلة في ظل غياب فالفيردي.
التفاصيل:
نجح الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في ترسيخ نفسه كخيار أساسي لشغل مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد، بعد أن قدم مستويات متميزة تحت قيادة جوزيه مورينيو، مما وضع الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد ودينزل دومفريز أمام مستقبل غامض مع تراجع فرص مشاركتهما.
وذكرت صحيفة “آس” الإسبانية أن طرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال، دفع مورينيو إلى إعادة فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن، حيث تفوق في الكلاسيكو وصنع هدف ديوماندي. كما قدم 3 فرص وأكمل 12 تمريرة في الثلث الأخير، بالإضافة إلى استعادة الكرة 4 مرات والفوز في 4 ثنائيات من أصل 5.
وأدى تألق فالفيردي إلى تراجع مشاركة أرنولد الذي تعرض لإصابات متكررة منذ انضمامه في 2025، حيث لعب 53 دقيقة فقط منذ اعتماد المدرب على الأوروغوياني، ولم يحصل دومفريز الذي انضم مقابل 20 مليون يورو بناء على طلب مورينيو على الاستمرارية المتوقعة.
المفارقة أن مورينيو طالب بالتعاقد مع ظهيرين متخصصين، لكنه وجد في فالفيردي حلا أكثر فعالية، ما يضعه أمام تحدي إدارة استثماراته الفنية والحفاظ على جاهزية لاعبيه.
وتمنح المواجهة بين راسينغ سانتاندر فرصة لأرنولد ودومفريز لاستعادة ثقة المدرب، في ظل غياب فالفيردي بسبب عدم تعافيه بشكل كامل من إصابة الكلاسيكو.

